فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 845

الرفع، وكما جاء في الشعر (1) .

تراه بالثغام يعلّ مسكا ... يسوء الغاليات إذا فلينى

والتقدير: «بشروننى، وفليننى» .

يقرأ ـ بمد الهمزة ـ على أن يكون «أن» والفعل مصدرا في موضع مبتدأ، والخبر محذوف، أى: إتيان أحد مثل ما أوتيتم متصور، أو مظنون؛ وقد استوفيت ذلك في الإعراب (2) .

وقرئ ـ بكسر الهمزة ـ وهى بمعنى «ما» مثل قوله: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ) [يوسف: 40] .

66 ـ قوله: (تَأْمَنْهُ) :

يقرأ ـ بكسر التاء، وهى لغة من كسر حرف المضارعة.

67 ـ قوله: (يُؤَدِّهِ) :

يقرأ ـ بكسر الهاء، من غير إشباع ـ وهو الأصل.

ويقرأ ـ بالإشباع، والكسر، وهو الاكثر؛ لتبين الهاء، كما قرءوا «لقومه»

(1) الشاعر هو عمرو بن معديكرب الزبيدى، وهو من الوافر وقد جاء البيت في الكتاب: 2/ 154 ..

تراه كالثغام يعلّ مسكا ... يسوء الغاليات إذا فلينى

والشاهد فيه: حذف النون في قوله: «فلينى» كراهة لاجتماع النونين، وحذفت نون الضمير، دون نون جماعة النسوة؛ لأنها زائدة لغير معنى. تحصيل عين الذهب ... وانظر الاستشهاد به في همع الهوامع 1/ 65، وشرح الهمع 1/ 43.

(2) قال أبو البقاء: « .. أن يؤتى» فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: جر، تقديره: ولا تؤمنوا بأن يؤتى أحد.

والثانى: أن يكون نصبا على تقدير: حذف حرف الجر

والثالث: أن يكون مفعولا من أجله، تقديره: ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم، مخافة أن يؤتى أحد.

وقيل: «أن يؤتى» متصل يقول: «قل إن الهدى هدى الله» والتقدير: أولا يؤتى أى: هو ألا يؤتى، فهو في موضع رفع» 1/ 271 التبيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت