يقرأ بالرفع، على أنه خبر مبتدأ، محذوف، أى: هو تنزيل، أى: ذو تنزيل، ويكون المصدر بمعنى المفعول.
ويقرأ ـ بفتح النون، وتشديد الزاى، وضمها من غير ياء، مرفوعا، وهو مصدر تنزّل تنزّلا» (1) .
4 ـ قوله تعالى: (الرَّحْمنُ) .
يقرأ ـ بالجرّ ـ بدلا من ـ من ـ خلق» (2) .
5 ـ قوله تعالى: (طُوىً) .
يقرأ ـ بضم الطاء، غير منون ـ وهو: اسم بقعة، أو واد، فيكون بدلا من «واد» ولم يصرف للتعريف، والتأنيث، أو التعريف، والعجمة.
ويجوز أن يكون معدولا عن «طاو» مثل «عمر» و «زفر» .
ويقرأ بكسر الطاء، والتنوين، وبغير التنوين: فمن لم ينون فوجهه ما تقدم، ومن نوّن جعله نكرة، أو مذكرا.
ويقرأ «طاوى» ـ بألف، غير منون ـ على فاعل، ولم يصرف لما تقدم (3) .
6 ـ قوله تعالى: (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ) .
يقرأ وإنا اخترناك ـ على لفظ الجمع للتعظيم ـ وكسر الهمزة على الاستئناف.
(1) قال أبو حيان: «وقرأ ابن أبى عبلة «تنزيل» رفعا، على إضمار «هو» ... » 6/ 226 البحر المحيط.
وانظر 3/ 51 الكشاف.
(2) فى (أ) سقط لفظ (من)
(3) قال أبو البقاء: طوّى»: يقرأ ـ بالضم، والتنوين، وهو: اسم علم للوادى، وهو بدل منه، ويجوز أن يكون رفعا، أى: هو طوى، ويقرأ بغير تنوين، على أنه معرفة مؤنث: اسم للبقعة، وقيل: هو معدول، وإن لم يعرف لفظ المعدول عنه، فكأن أصله «طاوى» فهو في ذلك «كجمع، وكتع» .
ويقرأ بالكسر، على أنه مثل «عنب في الأسماء، وعدا، وسوى في الصفات» 2/ 886 التبيان. وانظر 2/ 55 الكشاف وانظر 5/ 23 البحر المحيط.