يقرأ ـ بإثبات الألف، ممالة ـ وهو شاذ لأنه لم يجزم جواب الشرط، فيجوز أن يكون للإشباع، وأن يكون قدر الحركة على الألف، فحذفها (1) ـ وقد سبق نظيره (2) ـ.
ويقرأ ـ بضم الياء، وفتح اللام، مشدد القاف ـ والتشديد للتكثير ـ.
35 ـ قوله تعالى: (يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ) .
يقرأ ـ بكسر العين، ونصب العذاب ـ أى: يضاعف الله له العذاب.
ويقرأ ـ بضم الفاء، ويخلد ـ بضم الدال، وذلك على الاستئناف، أو في موضع نصب على الحال.
ويقرأ «تضاعف» ـ بالنون ـ و «العذاب» ـ بالنصب، وهو ظاهر (3) .
ويقرأ «يضعف» ـ بضم الياء، وإسكان الضاد، وفتح العين ـ (الْعَذابُ) ـ بالرفع ـ وماضيه «أضعف» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بكسر العين، و «العذاب» ـ بالنصب ـ وهو ظاهر ـ أيضا ـ (4) .
36 ـ قوله تعالى: (وَيَخْلُدْ) .
يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب مخففا ـ.
ويقرأ ـ بضم التاء، مشدد اللام ـ.
(1) قال جار الله «وقرئ «يلقى» بإثبات الألف ... » 3/ 394.
(2) [قوله تعالى «ولا تقف» ] .
(3) فى التبيان: «يضاعف» يقرأ بالجزم، على البدل من «يلق» إذا كان من معناه، لأن مضاعفة العذاب لقى الآثام، وقرئ بالرفع شاذا على الاستئناف ... » 2/ 991، وانظر 6/ 515 البحر المحيط.
(4) قال جار الله:
«وقرئ يضعف، وتضعف له العذاب ـ بالنون ـ ونصب العذاب، وقرئ بالرفع على الاستئناف، أو على الحال .. » 3/ 294 الكشاف.