30 ـ قوله تعالى: (وَعِبادُ الرَّحْمنِ) .
يقرأ بياء مكان الألف، وهو جمع ـ أيضا ـ. (1)
31 ـ قوله تعالى: (يَمْشُونَ) .
يقرأ ـ بضم الياء، وفتح الميم، مشدّدا، أى: كأنهم لتؤدتهم في المشى، وسكون طائرهم يمشيهم غيرهم.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بضم الشين، يقال: مشى، ومشّى بمعنى واحد، وقيل: يمشون أنفسهم (2) .
32 ـ قوله تعالى: (يَقْتُرُوا) .
يقرأ ـ بضم الياء مشدّدا، وكسر التاء، على التكثير؛ لأن الإقتار في الإنفاق في بعض المواضع مأمور به، فأراد أن يبين المذموم من التقتير (3) .
33 ـ قوله تعالى: (قَوامًا) .
يقرأ ـ بكسر القاف، وهو «فعال» أى: وكان بين الأمرين مصلحا لأمورهم، من قولهم: هذا قوام الأمر.
ويقرأ ـ بفتح القاف، وتشديد الواو ـ أى: مقيما لأمورهم (4) .
(1) قال أبو حيان: «وقرأ اليمانى «وعباد» جمع «عابد» كضارب، وضراب» وقرأ الحسن «وعبد» بضم العين والباء ـ 6/ 2 / 5.
وقد فرق أبو الفتح بين العباد، والعبيد حيث قال: «وأكثر اللغة أن تستعمل «التعبيد» للناس «والعباد» لله ... 2/ 14 المحتسب.
(2) فى البحر المحيط: وقرأ السلمى واليمانى «يمشّون» مبنيّا للمفعول مشددا» 6/ 512.
(3) قال أبو البقاء: «ويقتروا» ـ بفتح الياء ـ وفى التاء وجهان: الكسر، والضم، وقد قرئ بهما، والماضى ثلاثى، يقال: «قتر يقتر، ويقتر» ويقرأ بضم الياء، وكسر التاء، والماضى «أقتر» وهى لغة، وعليها جاء «وعلى المقتر قدره» 2/ 991 التبيان. وانظر 6/ 514 البحر المحيط.
(4) قال أبو الفتح: ومن ذلك قراءة حسان بن عبدا الرحمن، صاحب عائشة (رضى الله عنها) وهو الذى يروى عنه قتادة «وكان بين ذلك قواما» ... والقوام: الاعتدال في الأمر وأما «القوام» ـ بكسر القاف فإنه ملاك الأمر، وعصامه ... » 2/ 125 المحتسب، وانظر 6/ 514 البحر المحيط، وانظر 3/ 293 الكشاف.