فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعرفة، فيفتح، ويحذف همزة الوصل، فإذا لقيتها نون «عن» أدغمت فيها (1) ، ومثله (عَنِ الْأَنْفالِ) [الأنفال: 1] . وما أشبهه.
ـ بفتح الحاء، وكسرها ـ وهما لغتان. (2) .
222 ـ قوله: (عَنِ الْأَهِلَّةِ) :
الجمهور: على ضم الراء، وأسكنها قوم؛ فرارا من توالى الضمات. (3)
223 ـ قوله: (وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ) :
ـ بالنصب ـ عطف على الحج، و ـ بالرفع ـ على الابتداء، و «لله» خبره.
ويشير إلى أن العمرة مستحبة، ولذلك رفع، فقطعها عن الأمر، وقيل: لا يدل ذلك على الاستحباب، بل على زيادة المحافظة عليها، كما روى «الصوم (4) لى» .
224 ـ قوله: (الْهَدْيِ) :
يقرأ ـ بكسر الدال، وتشديد الياء، وهو على «فعيل» (5)
225 ـ قوله: (مَحِلَّهُ) :
يقرأ ـ بفتح الحاء ـ أى: موضعه، وهو اسم المكان. (6)
(1) قال أبو حيان: « ... وقرأ الجمهور عن الأهلة ـ بكسر النون، وإسكان لام الأهلة، بعدها همزة، وورش على أصله: من نقل حركة الهمزة، وحذف الهمزة، وقرأ شاذا بإدغام نون «عن» في لام الأهلة، بعد النقل والحذف.» 2/ 61 البحر المحيط، وانظر 1/ 156 التبيان.
(2) فى المختار، مادة (ح. ج. ج) : «الحج» في الأصل القصد، وفى العرف، قصد مكة للنسك، وبابه «ردّ» ... و «الحجّ» ـ بالكسر ـ الاسم ... ».
(3) قال أبو حيان: « ... وقرئ «والحرمات» ـ بضم الراء، وإسكانها». 2/ 69 النهر.
(4) فى (أ) «الصوم إلى» .
(5) سجل القراءة أبو حيان في النهر 2/ 73، وفى البحر 2/ 74.
(6) قال أبو حيان: « ... المحل: هنا المكان، ولم يقرأ إلا بكسر الحاء، فيما علمنا، ويجوز الفتح أعنى: إذا كان يراد به المكان ... » 2/ 75 البحر، وانظر رأى الكسائى 2/ 75 البحر.