فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أى: فتصرع.
ويقرأ ـ بفتحها ـ على التحريك؛ لالتقاء الساكنين، ومنهم من يكسرها لذلك ـ أيضا ـ على الأصل
يقرأ ـ بالتاء ـ وهو ظاهر.
95 ـ قوله: (تُبَوِّئُ) :
يقرأ ـ بغير همز ـ بياء مضمومة ـ وهو ضعيف؛ لثقل الضمة على الياء، ومن قرأ به أجراها مجرى أصلها، وهو: الهمزة (1) .
96 ـ قوله: (مَقاعِدَ لِلْقِتالِ) :
يقرأ ـ على الإفراد ـ أى: موضع قعود، ولم يجمع؛ لأنه أجراه مجرى المصدر (2) .
97 ـ قوله: (بِثَلاثَةِ آلافٍ) ، و (بِخَمْسَةِ آلافٍ)
يقرأ ـ بها ساكنة في الوصل، تجرى مجرى حالها في الوقف ـ وهو ضعيف لأنه اسم معرب، وليس كقولهم في العدد «ثلاثة، أربعة» لأن ذلك يجرى مجرى الأصوات.
ويقرأ ـ «بثلاثة ألف» مثل «فلس، وأفلس» ويقرأ «بخمسة ألف» ـ بغير مد ـ جعله واحد، مثل «ثلثمائة» وهو بعيد ـ أيضا (3) .
(1) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «تبوئ» من «بوّأ» وقرأ عبد الله «تبوئ» من «أبوأ» عداه الجمهور بالتضعيف، وعبد الله بالهمزة، وقرأ يحيى بن وثاب «تبوى» تحيا، عداه بالهمزة، وسهل لام الفعل، بإبدال الهمزة ياء ـ نحو «يقرى في يقرئ ... » 3/ 46 البحر.
(2) انظر البحر المحيط 3/ 46.
(3) قال أبو البقاء: في «بثلاثة آلاف» : «الجمهور على كسر التاء، وقد أسكنت في الشواذ، على أنه أجرى الوصل مجرى الوقف، وهذه التاء إذا وقف عليها كانت بدلا من الهاء التى يوقف عليها، ـ