و «يأمركم» (1) .
يقرأ ـ بضم التاء ـ على أنه اسم «كان» و «أن قالوا» الخبر.
وقد مر في قوله تعالى: (وَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ) (2) فى موضع آخر.
12 ـ قوله تعالى: (كُلَّ أُمَّةٍ) :
الثانية [وهى «كل أمة تدعى» ] .
يقرأ ـ بالنصب ـ على تقدير: ترى كلّ، كالموضع الأول.
ويجوز: أن يكون بدلا من الأوّل (3) .
(1) من الآية 67 من سورة البقرة.
وانظر 1/ 73 التبيان، وعلة التسكين مجرد التخفيف.
(2) من الآية 82 من سورة الأعراف.
وانظر التبيان 1/ 581 وانظر الكشاف 4/ 291، وانظر البحر المحيط 8/ 49.
(3) قال أبو البركات الأنبارى: «يقرأ «كل» بالرفع، والنصب: فالرفع: على أنه أنه مبتدأ وخبره «تدعى إلى كتابها، والنصب على أن تجعل بدلا من «كل» الأولى، ويكون تدعى في موضع نصب على الحال: إن جعلت «ترى» من رؤية العين، أو في موضع المفعول الثانى إذا جعلته من رؤية القلب».
2/ 366 التبيان .. وانظر المحتسب 2/ 262، 263.