يقرأ ـ بفتح الثاء ـ على معنى يوم القيامة، الله يشهد.
27 ـ قوله تعالى: (أَوْ نَهارًا) :
يقرأ ـ بألف ـ
والأشبه ـ أنه حذفها، وهى مرادة، كما قالوا: «المعلّ» في المعلّى»، و «خيم» في «خيام» .
28 ـ قوله تعالى: (أَثُمَّ إِذا ما) :
يقرأ ـ بفتح الثاء ـ وقد ذكر.
29 ـ قوله تعالى: (إِلَّا أَنْ) :
يقرأ ـ بفتح اللام، ولا همز؛ بعدها على إلقاء حركة الهمزة على اللام (1) .
30 ـ قوله تعالى: (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ) :
يقرأ ـ بضم الباء، من غير همز ـ وأصله: يستنبى ـ بقلب الهمزة ياء، ثم حذفها لسكونها، وسكون واو الجمع بعدها.
31 ـ قوله تعالى: (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) ، خير مما تجمعون»:
ـ بالتاء، والياء ـ وهو ظاهر.
32 ـ قوله تعالى: (فَلْيَفْرَحُوا) :
ـ بالياء ـ والتاء مع سكون اللام، والياء أجود؛ لأن أمر المواجهة «فافرحوا» وقد قرأ به ابن مسعود.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بكسر اللام ـ على الأصل؛ إذ الأصل في لام الأمر
ـ وإقامة الصفة مقامه، أي: بسورة كلام مثله أو حديث مثله، أو ذكر مثله، وقد ذكرنا حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامة ... 1/ 312 المحتسب.
(1) قال الزمخشرى:
«وقرئ «ألان» ـ بحذف الهمزة، التى بعد اللام، وإلقاء حركتها على اللام». 2/ 352 الكشاف.