فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـ وأسكن الحاء قوم، مع الضم ـ أيضا، وكل ذلك لغات (1) .
يقرأ ـ بتخفيف النون، ورفع النفس ـ وهى مخففة من الثقيلة، وما بعدها مبتدأ، واسم «إنّ» محذوف، مثل قوله (2) :
فى فتية، كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كلّ من يحفى، وينتعل
ومثله قوله تعالى: (وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ) [الأعراف: 43] و (أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ) [الأعراف: 46] .
42 ـ قوله: (وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ) :
يقرأ ـ برفع الأسماء ـ على أنه مبتدأ، والجار والمجرور خبره.
«والأذن» يقرأ ـ بإسكان الذال ـ وهى لغة، وهى من تخفيف المضموم.
43 ـ قوله: (وَلْيَحْكُمْ) :
يقرأ ـ بإسكان اللام ـ لأنها تكسر مع غير الواو، كقولك: «ليحكم زيد» فأخرجت على ذلك؛ لأن الواو زائدة.
ويقرأ ـ بكسر اللام، وفتح الميم ـ على أنه فعل مستقبل، واللام بمعنى «كى» (3) .
(1) قال جار الله: «وقرئ «السحت» بالتخفيف، والتثقيل، و «السّحت» ـ بفتح السين ـ على لفظ المصدر من «سحته» . و «السّحت» ـ بفتحتين ـ و «السّحت» ـ بكسر السين.» 1/ 634 الكشاف.
(2) القائل: الشاعر الأعشى، والبيت من البسيط، وقد استشهد به كثير من النحاة: يقول إمام أهل الصناعة: سيبويه: «وأمّا قول الأعشى ... ويذكر البيت: «فإن» هذا على إضمار الهاء لم يحذفوا لأن يكون الحذف يدخله في حروف الابتداء، بمنزلة «إنّ، ولكنّ» ولكنهم حذفوا، كما حذفوا الإضمار، وجعلوا الحذف علما لحذف الإضمار، في «إنّ» كما فعلوا ذلك في كأن». 1/ 282 الكتاب، كما استشهد بالبيت في 1/ 440، 480، وفى 2/ 123، وانظر الخصائص 2/ 441، والمحتسب 1/ 308.
(3) قال أبو البقاء: «يقرأ ـ بسكون اللام، والميم ـ على الأمر، ويقرأ ـ بكسر اللام، وفتح الميم، على أنها لام «كى» أى: وقفينا ليؤمنوا، وليحكم.» 1/ 440 التبيان.