فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 845

يقرأ ـ بكسر الميم ـ وماضيه «طمع» ـ بفتحها ـ وهى لغة.

ويقرأ ـ بضم الياء، وكسر الميم ـ أى: فيطمع الخضوع، الذى في قلبه «فالذى» مفعول، ويجوز أن يكون مرفوعا فاعلا، ويكون المعنى، فيطمع نفسه (1) .

22 ـ قوله تعالى: (وَقَرْنَ) .

يقرأ «وأقررن» ـ بقطع الهمزة، وسكون القاف، وراءين ـ الأولى مفتوحة، أى: أقررن أنفسهن.

ويقرأ كذلك، إلا أنه بكسر الراء الأولى، وماضيه «أقر» والأمر منه «اقرر» أى: اقررن أنفسكن (2) .

23 ـ قوله تعالى: (يُتْلى) .

يقرأ ـ بالتاء ـ والضمير للآيات، أى: تتلى الآيات من آيات الله (3) .

24 ـ قوله تعالى:(الْخِيَرَةُ).

(1) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور: فيطمع» بفتح الميم، ونصب العين، جوابا للنهى، وأبان بن عثمان، وابن هرمز بالجزم، فكسرت العين، لالتقاء الساكنين، نهين عن الخضوع بالقول، ونهى مريض القلب عن الطمع ... » 7/ 230 البحر المحيط.

وانظر 6/ 5259 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 3/ 537 الكشاف.

(2) قال أبو البقاء: «وقرن» يقرأ بكسر القاف، وفيه وجهان:

أحدهما: من وقر يقر: إذا ثبت، ومنه الوقار، والفاء محذوفة.

والثانى: هو من «قرّ يقر» ولكن حذفت إحدى الراءين، كما حذفت إحدى اللامين، في «ظلت» فرارا من التكرير.

ويقرأ بالفتح، وهو من «قرّ» لا غير، وحذفت إحدى الراءين، وإنما فتحت، القاف على لغة في «قررت أقر» في المكان .. » 2/ 1056، 1057 التبيان. وانظر 3/ 537 الكشاف.

وانظر 6/ 5260 الجامع لأحكام القرآن. وانظر 2/ 268 البيان في غريب إعراب القرآن ..

(3) قال أبو حيان: «وقرأ زيد بن على «ما تتلى» بتاء التأنيث، والجمهور بالياء.» 7/ 232 البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت