يقرأ ـ بفتح الدال ـ أى: غضب (1) .
8 ـ قوله تعالى: (إِنَّ لَكُمْ لَما)
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ والجملة في موضع نصب ب (تَدْرُسُونَ) أى: تدرسون استحقاقكم لما تخيرون.
فعلى هذا: لا تكون اللام فى (لَما) زائدة، كما زيدت في قوله: «إلّا إنهم ليأكلون الطعام (2) ـ في قراءة من فتح ـ (3) .
9 ـ قوله تعالى: (بالِغَةٌ) .
يقرأ ـ بالنصب ـ على الحال من الضمير في «علينا» (4) .
10 ـ قوله تعالى: (شُرَكاءُ) .
يقرأ «شرك» ـ بكسر الشين، وسكون الراء ـ وهو في الأصل مصدر، وهو هنا يراد به النصيب (5) .
11 ـ قوله تعالى: (يَوْمَ يُكْشَفُ) .
يقرأ ـ بفتح الياء، وكسر الشين ـ، وهى لغة، يقال: «كشف عن الأمر، وكشّف، وأكشف» (6) .
(1) فى التبيان: «وعلى حرد» يتعلق «بقادرين، و «قادرين» حال .. » 2/ 1235.
وانظر الشواذ ص 160.
(2) من الآية 20 من سورة الفرقان. وانظر 2/ 983 التبيان.
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ طلحة، والضحاك «أن لكم» ـ بفتح الهمزة، واللام في «لما» زائدة ...
وقرأ الأعرج «إن لكم» على الاستفهام.» 8/ 315.
(4) انظر البحر المحيط 8/ 315، وانظر الشواذ ص 160.
(5) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم» وعبد الله .. فليأتوا بشركهم.» 8/ 315.
(6) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» يكشف بالياء مبنيا للمفعول، وقرأ عبد الله، .. بفتح الياء، مبنيّا للفاعل، كما قرئ بالنون ... » 8/ 316.