فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 845

ويجوز: أن يكون الخطاب من النبى لله تعالى (1) .

50 ـ قوله تعالى:(مُتَّخِذَ):

يقرأ ـ بالتنوين ـ على إعمال اسم الفاعل، ولا خلاف أن المضلين جمع.

51 ـ قوله تعالى: (عَضُدًا) :

القراءة المشهورة هى الأصل، وفيه أوجه:

أحدها: إسكان الضاد، وهو من تخفيف المضموم.

والثانى: تخفيفها، وضم العين ـ وذلك: على نقل الحركة إلى ما قبلها، وهى الضمة.

والثالث: فتح العين، وكسر الضاد ـ والأشبه: أن يكون لغة.

والرابع: بفتح العين، والضاد ـ وهو لغة ـ أيضا (2) .

52 ـ قوله تعالى: (مَصْرِفًا) :

يقرأ ـ بفتح الراء ـ وهو مصدر، مزيد فيه الميم (3) .

53 ـ قوله تعالى: (قُبُلًا) :

فيه قراءات، قد ذكرت في الأنعام (4) . من الآية: 111.

(1) انظر 2/ 728 الكشاف.

(2) قال أبو البقاء:

«عضدا» يقرأ ـ بفتح العين، وضم الضاد، وبفتح العين، وضمها، مع سكون الضاد، والأصل هو الأول، والثانى تخفيف، وفى الثالث نقل، ولم يجمع؛ لأن الجمع في حكم الواحد، إذا كان المعنى أن جميع المضلين، لا يصلح أن ينزلوا في الاعتضاد بهم منزلة الواحد، ويجوز أن يكون اكتفى بالواحد عن الجمع.» 2/ 851 التبيان، وانظر 2/ 728 الكشاف.

(3) ويقول أبو البقاء « ... ويجوز أن يكون مكانا، ينصرف إليه عنها ... » 2/ 852 التبيان.

(4) قال جار الله: « ... وقرئ «قبلا» أنواعا: جمع «قبيل» و «قبلا» ـ بفتحتين ـ: مستقبلا.» 2/ 729 الكشاف. وانظر 6/ 139 البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت