ويقرأ ـ بضم الياء، وفتح الطاء، وبياء مشددة.
ويحتمل: أن يكون أبدل الواو ياء، كما قالوا «تحيّز» في «تحوّز» . ويجوز أن يكون على «يتفيعل» فقلبت الواو ياء، وأدغمت (1) .
قرئ ـ بالنصب ـ بدلا من «أيام معدودات» أو بفعل محذوف، أى: صوموا شهر رمضان، أو عليكم».
وقرئ «شهر رمضان» ـ بفتح الشين، والهاء، والراء ـ وفيه وجهان:
أحدهما: أن يكون لغة، مثل «النهر، والنّهر» .
والثانى: أن يكون فعلا ماضيا، أى: شهر الله رمضان. (3)
214 ـ قوله: (الْقُرْآنُ) :
قرئ بإلقاء (4) حركتها على الراء، وحذفها. (5)
215 ـ قوله: (فَلْيَصُمْهُ) :
ـ بإسكان اللام ـ وقرئ ـ بكسرها ـ على الأصل، وكذلك لام
(1) قال جار الله «وقرأ ابن عباس «يطوّقونه» : تفعيل من الطوق، إما بمعنى الطاقة، أو القلادة، أى: يكلفونه، أو يقلدونه، ويقال لهم: صوموا، وعنه يتطوقونه» بمعنى: يتطوقونه، وأصلهما، يطيقونه، ويتطيقونه، على أنهما من «فيعل» و «تفعيل» من الطوق، فأدغمت الياء في الواو بعد قلبها ياء، كقولهم: تديّر المكان، وما بها من ديار، وفيه وجهان: أحدهما: نحو معنى يطيقونه، والثانى يكلفونه أو يتكلفونه على جهد منهم، وعسر، وهم الشيوخ، والعجائز، وحكم هؤلاء الإفطار والفدية». 1/ 229 الكشاف، وانظر البحر المحيط 2/ 33.
(2) وقد سجل ذلك جار الله في قوله: «وقرئ بالنصب على صوموا شهر رمضان» أو على الإبدال من أيام معدودات، أو على أنه مفعول «وأن تصوموا» 1/ 227 الكشاف، وانظر 2/ 30 النهر.
(3) انظر 2/ 38 البحر المحيط.
(4) فى (أ) «بالقاف» .
(5) قال أبو حبان: «وقرأ ابن كثير «القران» ـ بنقل حركة الهمزة إلى الراء، وحذف الهمزة، وذلك في جميع القرآن، سواء نكر، أم عرف بالألف، واللام، أو بالإضافة، وهذا هو المختار من توجيه قراءته» 2/ 40 البحر.