يقرأ ـ بواو، ساكنة ـ على الاستئناف، أى: وهو يعفو، و ـ بفتحها ـ على تقدير، و «أن يعفو» مثل قولهم: «لا تأكل السّمك، وتشرب اللّبن» ، ومن جزم عطف على اللفظ (1) .
11 ـ قوله تعالى: (وَراءِ حِجابٍ) .
يقرأ «حجب» على الجمع (2) .
12 ـ قوله تعالى: (لَتَهْدِي) .
يقرأ ـ بضم التاء، وفتح الدال، على ما لم يسم فاعله (3) .
على تعليل محذوف، تقديره، لينتقم منهم، ويعلم الذين يجادلون .. » 4/ 227 الكشاف.
(1) انظر 4/ 227 الكشاف، وانظر البحر المحيط 7/ 520. والقضية مشهورة، ومسجلة في كتب النحو.
(2) وهى قراءة ابن أبى عبلة. انظر 7/ 527 البحر المحيط.
(3) فى الشواذ: «وإنك لتهدى إلى صراط» الجحدرى وحوشب، وإنك لتدعو إلى صراط: ابن مسعود.