ـ بإسناد الفعل إلى «العذاب» .
ويقرأ «نمسّهم العذاب» ـ بضم النون، وكسر الميم، «العذاب» ـ بالنصب من قوله: أمسسته كذا» أى: جعلته يمسّه (1) .
ومنه الحديث «فإذا وجدتّ الماء، فأمسسه جلدك» .
29 ـ قوله: (مَلَكٌ) :
الجمهور: ـ بفتح اللام ـ وكسرها قوم ـ وهو ظاهر.
30 ـ قوله: (بِالْغَداةِ، وَالْعَشِيِّ) :
قراءة الجمهور ظاهرة.
ويقرأ ـ «بالغذوة» ـ بضم الغين، وسكون الدال، وواو، وهى لغة.
ويقرأ «بالغدوات» ـ على الجمع، مع فتح الغين، والدال، وهو جمع «غداة» جمع تصحيح، أعيدت فيه الألف إلى أصلها؛ لئلا تسقط بالألف الأخرى.
ويقرأ ـ بضم الغين، والدال، وبواو على الجمع.
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بفتح الدال ـ مثل «حجرات» (2) .
31 ـ قوله: (أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ)
ـ بالكسر، والفتح ـ قد ذكرته في تعليل السبعة (3) .
(1) قال أبو حيان: «وقرأ علقمة «نمسهم العذاب» ـ بالنون ـ من «أمس» وأدغم الأعمش «العذاب بما» ، كأبى عمرو، وقرأ يحيى بن وثاب، والأعمش: «يفسقون» ـ بكسر السين .. » 4/ 133 البحر المحيط.
(2) قال أبو البقاء:
« ... ويقرأ «بالغدوة» ـ بضم الغين، وسكون الدال، وواو بعدها، وقد عرفها بالألف، واللام، وأكثر ما تستعمل معرفة علما، وقد عرفها ـ هنا ـ بالألف واللام.
وأما «العشى» فقيل: هو مفرد، وقيل: جمع عشية.» 1/ 498 التبيان.
قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «بالغداة» ، وقرأ ابن عامر» ... «بالغدوة» .. وقرأ ابن أبى عبلة «بالغدوات، والعشيات» ـ بالألف فيها، على الجمع ... » 4/ 136 البحر المحيط.
(3) انظر 4/ 140 / 141 البحر المحيط.