يقرأ ـ بالتشديد ـ للتكثير، و (فَجَّرْنَا) يقرأ ـ بالتخفيف ـ وهو الأصل. (1)
7 ـ قوله تعالى: (الْماءُ) :
يقرأ ـ مهموزا، مثنى ـ أى: ماء السماء، وماء الأرض.
ويقرأ كذلك، إلا أن الواو مكان الهمزة، وذلك على التخفيف.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالياء، مكان الواو: أبدل الهمزة ياء للتخفيف (3)
8 ـ قوله تعالى: (قَدْ قُدِرَ) :
يقرأ ـ بالتشديد ـ للتكثير، والإحكام. (4)
9 ـ قوله تعالى: (كُفِرَ) :
يقرأ ـ بسكون الفاء ـ وهو من تخفيف المكسور، كما قال: نفخ، ونفخ».
ويقرأ ـ بفتح الكاف، والفاء ـ أى: كفر بالله، أو بنوح. (5)
10 ـ قوله تعالى: (مُدَّكِرٍ) :
يقرأ ـ مذكر بالذال معجمة، مخففا، وهو «مفعل» من «اذكر» بمعنى «ذكر» .
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالتشديد ـ وأصله: «مذتكر» : فأبدل التاء: ذالا، وأدغم». (6)
(1، 2) انظر 8/ 177 البحر المحيط، وفى الشواذ: «وفجرنا الأرض ـ بالتخفيف ـ المفضل عن عاصم ـ فالتقى الماءان ـ الجحدرى، .... فالتقى الماوان بالواو: الحسن، وعنه «المايان» ص 147.
(3) انظر 4/ 434 الكشاف.
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ أبو حيوة» «قدّر» ـ بتشديد الدال، والجمهور بتخفيفها». 8/ 177.
(5) قال أبو البقاء: «وكفر» أى: به، وهو نوح «عليه السلام» ويقرأ «كفر» على تسمية الفاعل، أى: الكافر». 2/ 1194 التبيان وانظر 7/ 6303 الجامع لأحكام القرآن. وانظر ص 147 الشواذ.
(6) فى التبيان: «ومدكر» بالدال، وأصله: الذال، والتاء، وقد ذكر في يوسف [الآية 45] ، ويقرأ بالذال مشددة، وقد ذكر ـ أيضا» 2/ 1194، وانظر 2/ 734 التبيان.