يقرأ ـ بسكون الراء ـ وهو من تخفيف المضموم. (1)
10 ـ قوله تعالى: (لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ) :
يقرأ ـ بالرفع فيهما ـ أى: لا هو بارد، والجملة: في موضع جرّ صفة لظلّ (2)
11 ـ قوله تعالى: (شُرْبَ الْهِيمِ) :
يقرأ ـ بفتح الشين ـ وهو شرب، وبالضم، والكسر ـ وهما لغتان للمصدر، وقيل: اسم المصدر لغتان ـ أيضا. (3)
12 ـ قوله تعالى: (نُزُلُهُمْ) :
يقرأ ـ بسكون الزاى ـ وهو من تخفيف المضموم (4)
13 ـ قوله تعالى: (تُمْنُونَ) :
يقرأ ـ بفتح التاء ـ وهى لغة يقال «أمنى، ومنى» .
ويجوز أن يكون من قولك: منى الأمر: إذا قدره. (5)
14 ـ قوله تعالى: (نَحْنُ قَدَّرْنا) :
يقرأ ـ بالتخفيف ـ وهو الأصل، والتشديد للتكثير. (6)
(1) قال جار الله: «وقرئ «عربّا» بالتخفيف، جمع «عروب» وهى المتحببة إلى زوجها، الحسنة التبعل» 4/ 462 الكشاف. وانظر البحر المحيط 8/ 207.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور: «لا بارد، ولا كريم» بجرهما، وابن أبى عبلة برفعهما، أى لا هو بارد، ولا كريم ... » 8/ 209.
(3) قال أبو البقاء: «شرب الهيم» ـ بالضم، والفتح، والكسر»: فالفتح: مصدر، والآخران اسم له، وقيل: هى لغات في المصدر، والتقدير: شربا مثل شرب الهيم».، 2/ 1205 التبيان، وانظر 8/ 210 البحر المحيط.
(4) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» نزلهم» ـ بضم الزاى، وقرأ ابن محيصن، ....
بالسكون. وهو أول ما يأكله الضيف» 8/ 210. وانظر ص 151 الشواذ.
(5) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «ما تمنون» ـ بضم التاء، وابن عباس، وأبو السمال بفتحها» 8/ 211 البحر المحيط، وانظر الشواذ ص 151.
(6) وفى البحر المحيط: «والجمهور «قدّرنا» بشد الدال، وابن كثير يخفها، أى: قضينا، وأثبتنا، أو رتبنا في التقدم، والتأخر.» 8/ 211 [قال الشاطبى: وخفّ قدّرنا دار .. ] .