فهرس الكتاب

الصفحة 638 من 845

2 ـ قوله تعالى:(فِي عِزَّةٍ).

يقرأ ـ بغين منقوطة، وواو ـ من الغرور (1) .

3 ـ قوله تعالى: (وَلاتَ حِينَ) .

يقرأ ـ بوصل التاء بالحاء ـ كما يقال: «تالان» ، ومنهم من يصلها «بلا» : فبعضهم يقف عليها بالتاء، وبعضهم بالهاء، وهى حرف، ولحقته التاء، كما لحقت «ربّت، وثمت» لتأنيث الكلمة» (2) .

وأما «حين» ففية قراءات:

إحداها: فتح النون، على أنه خبر «لات» واسمها محذوف، أى: ليس الحين حين مناص.

والثانية: ضم النون، على أنه اسم «ليس» والخبر محذوف، أى ليس لهم وقت مناص.

والثالثة: ضم النون، وفتح الصاد، وقال بعضهم: بنى «مناص» مع «لا» وفصل بينهما «بحين» وهو الخبر.

وهذا فيه تخليط؛ لأن «لا» إذا فصل بينها، وبين اسمها بطل عملها، ولأن «حين» يجب أن يكون على هذا منونا، وأن يكون ـ على ـ حذف مضاف، أى: لا وقت مناص حين.

والأشبه: أن يكون جر «مناصا» بالإضافة، ولم ينصب.

والرابعة: «تحين» ـ بكسر النون، وهى لغة، تبنى فيه «حين» على الكسر، مع التاء.

2/ 230، وانظر 4/ 70 الكشاف. وانظر 7/ 383 البحر المحيط. وانظر 7/ 5586 الجامع لأحكام القرآن. وانظر شواذ ابن خالويه ص 129.

(1) فى شواذ ابن خالويه: «فى غرة، وشقاق: حماد بن الزبرقان» ص 129.

(2) فى الجامع لأحكام القرآن: « .. دخلت عليها الهاء، لتأنيث الكلمة .. » 6/ 5590.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت