فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حقيقى (1) .
يقرأ «الوقيذة» وهو «فعيلة» ، بمعنى «مفعولة» .
و «النطيحة» على «فعيلة» .
وقرئ «والمنطوحة» ـ على الأصل (2) .
11 ـ قوله: (السَّبُعُ) :
يقرأ ـ بإسكان الباء ـ؛ لثقل الضمة، كما خففوا «عضدا» (3) .
12 ـ قوله: (عَلَى النُّصُبِ) :
يقرأ ـ بتسكين الصاد ـ على التخفيف، ويقرأ ـ بفتحتين ـ وهو بمعنى «المنصوب» وهى: الأصنام، مثل «القبض» ـ بمعنى «المقبوض» .
ويقرأ ـ بتسكين الصاد ـ، وهو مثل «الخلق» بمعنى «المخلوق» (4) .
13 ـ قوله: (غَيْرَ مُتَجانِفٍ) :
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بفتح النون ـ على مالم يسمّ فاعله.
ويقرأ «منجنف» ، مثل «منطلق» ، والفعل «تجنف» (5) .
(1) جاز عدم إلحاق التاء للفعل «حرم» لما ذكره أبو البقاء: الفصل بين الفعل، وفاعله، ولأن التأنيث في «الميتة» غير حقيقى.
(2) انظر 3/ 423 البحر المحيط.
(3) قال أبو البقاء: « ... والأكثر ضم الباء من «السّبع» وتسكينها لغة، وقد قرئ به» 1/ 417 التبيان.
(4) فى التبيان: 1/ 418 « ... وقيل: نصب» ـ بضمتين، و «نصب» ـ بضم النون، وإسكان الصاد، و «نصب» ـ بفتح النون، وإسكان الصاد، وهو مصدر بمعنى المفعول ... ».
(5) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة يحيى، وإبراهيم «غير متجنّف لإثم» بغير ألف .. كأن متجنّفا أبلغ، وأقوى من متجانف، وذلك؛ لتشديد العين، وموضوعها لقوة المعنى بها، نحو «تصوّن» هو أبلغ من تصاون ... » 1/ 207 المحتسب.