«ذرية» . (1)
يقرأ ـ بفتح الهمزة (2) ـ وقد ذكر في «آل عمران» (3)
11 ـ قوله تعالى: (لِئَلَّا يَعْلَمَ) :
يقرأ «ليعلم» بحذف «لا» ؛ لأنها زائدة، فأخرج الكلام على الأصل، من غير زيادة،
ويقرأ «ليتعلّم» ـ بياء بعد اللام، وبعدها ياء مشددة.
قال بعضهم: قلب النون، وأدغمها في «ياء» «يعلم» ثم أبدل الهمزة ياء. (4)
ويقرأ «ليلا» بلام مكسورة، بعدها ياء ساكنة بعدها «لا» .
قال بعضهم: حذف الهمزة من «أن» وأبدل النون لا ما فالتقت مع لام «لا»
فاجتمعت ثلاث لامات: الثانية مشددة فأبدل اللام الوسطى ياء من أجل التشديد، كما قالوا دينّار، وقيراط».
ويقرأ كذلك، إلا أنه ـ بفتح اللام ـ؛ لأن لام الجر قد تفتح مع الظاهر وحسن ذلك هنا الياء.
ويقرأ «يعلّم» ـ بالرّفع ـ جعل «أن» المخففة من الثقيلة (5) ، مثل قوله: «ألّا يرجع
(1) من الآية 3 من سورة الإسراء، وانظر 2/ 812 التبيان.
(2) فى المحتسب .. ومن ذلك قراءة الحسن «وآتيناه الأنجيل» .... 2/ 313.
(3) من الآية 3 من سورة آل عمران، وانظر 1/ 326 التبيان.
(4) قال أبو البركات الأنبارى: «قرئ لئلا» بكسر اللام، وفتحها .... ووجه. القراءتين» 2/ 425 البيان ..
وانظر الشواذ ص 153. وانظر البحر المحيط 8/ 229.
(5) وقال أبو البقاء:
«لئلا يعلم» «لا» : زائدة، والمعنى: ليعلم أهل الكتاب عجزهم.
وقيل: ليست زائدة، والمعنى: لئلا يعلم أهل الكتاب عجز المؤمنين».
2/ 1211 التبيان.