فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الجمهور: على ـ فتح الميم ـ وكسرها قوم، وهذا القارئ يجعله مبنيا، وبكسر الميم، لالتقاء الساكنين (1) . وفيه نظر.
8 ـ قوله: (وَأُوحِيَ إِلَيَّ) :
الجمهور: على ترك التسمية، و «القرآن» ـ بالرفع ـ وقرئ «أوحى» على التسمية، و «القرآن» ـ بالنصب ـ أى أوحى الله إلىّ (2) .
9 ـ قوله: (آلِهَةً أُخْرى) :
الجمهور: ـ بالمد، وكسر اللام ـ وهو ظاهر.
ويقرأ: [إلاهة] بقصر المدة، وكسرها، ولام مفتوحة، بعدهما ألف ـ وهو في الأصل مصدر، بمعنى العبادة.
وقرأ ابن عباس «ويذرك، وإلهتك» ، أى: عبادتك، والتقدير في الآية، أنّ مع الله ذوى عبادة أخرى (3) .
10 ـ قوله: (وَإِنَّنِي بَرِيءٌ) :
الجمهور: على أن «إنّ» واسمها، وخبرها.
وقرئ «وأنا» ـ بنون واحدة خفيفة، بعدها ألف «بريئا» ـ بالنّصب ـ وهذا بعيد؛ لأن «أنا» مبتدأ، يحتاج إلى خبر، وليس في الكلام ما يصلح أن يكون خبرا، ولكن يمكن أن يقال: الخبر محذوف، تقديره: وأنا أومن، أو أصدّق فيكون «بريئا» حالا، أى: أصدق مخلصا، وفيه بعد.
(1) انظر القراءات في 4/ 86، 87 البحر المحيط.
وانظر 1/ 484، 485 التبيان.
(2) قال أبو حيان: «قرأ الجمهور «وأوحى» مبنيا للمفعول، و «القرآن» مرفوع به، وقرأ عكرمة ... «وأوحى» مبنيا للفاعل، والقرآن منصوب به ... » 4/ 91، 92 البحر المحيط.
(3) انظر 4/ 91، 92 البحر المحيط.