فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بالياء ـ وفتحها، وضم الضاد خفيفا «بعضها» رفع على أنه الفاعل (1) .
6 ـ قوله تعالى: (الْمَثُلاتُ) :
يقرأ ـ بسكون الثّاء ـ على التخفيف ـ مثل «عضد، وعضد» .
ويقرأ ـ بضم الميم، والثاء ـ جمع «مثلة» ، وهى: العقوبة.
ويقرأ ـ بضم الميم، وإسكان الثاء ـ وهو من تخفيف المضموم، واحدها مثلة، وهى مصدر «مثل به» : إذا عاقبه عقوبة غريبة، ثم حرك في الجمع، مثل: «ضربة، وضربات» (2) .
7 ـ قوله: (عالِمُ الْغَيْبِ) :
يقرأ ـ بفتح الميم ـ وهو على التعظيم.
8 ـ قوله: (مُعَقِّباتٌ) :
يقرأ ـ «معاقيب» على أنه جمع تكسير، والواحد «معقبة» ، والياء عوض من التشديد (3) .
(1) قال أبو البقاء:
«يقرأ بالنون، والياء على تسمية الفاعل، وبالياء، وفتح الضاد، و «بعضها» بالرفع، وهو بين.» 2/ 751 التبيان.
(2) وفى التبيان:
«المثلات» ـ بفتح الميم، وضم الثاء، واحدها كذلك، ويقرأ بإسكان الثاء، وفيه وجهان:
أحدهما: أنها مخففة من الجمع المضموم، فرارا من ثقل الضمة مع توالى الحركات، والثانى: أن الواحد خفف، ثم جمع على ذلك.
ويقرأ بضمتين، وبضم الأول، وإسكان الثانى، وضم الميم فيه لغة، فأما ضم الثاء فيجوز أن يكون لغة في الواحد، وأن يكون إتباعا في الجمع، وأما إسكانها فعلى الوجهين.» 2/ 752.
وانظر 1/ 353 المحتسب، وانظر 5/ 366 البحر المحيط. وانظر 2/ 514 الكشاف.
(3) انظر 2/ 517 الكشاف. وانظر 1/ 355 المحتسب.