يقرأ ـ بياء مفتوحة، وسين مشدّدة ـ بعدها الألف، والأصل «يتساقط» : فأبدلت التاء سينا، وأدغمت، والفاعل ضمير الجذع، و (رُطَبًا) تمييز.
والأصل: يتساقط رطب الجذع.
ويقرأ كذلك: إلا أنه بالتاء، على إسناد الفعل إلى النخلة.
ويقرأ كذلك: إلا أنه مخفف السين، وذلك: أنه حذف إحدى السينين:
تخفيفا، والتاء، والياء قراءتان على هذا.
ويقرأ كذلك: إلا أنه بضم التاء.
وقراءة أخرى ـ بضم الياء، وماضيه «ساقط» ، فعلى التاء يسند إلى النخلة، وعلى الياء إلى الجذع (1) .
ويقرأ: تسقط عليك ـ بفتح التاء ـ من غير ألف مخففا.
ويقرأ كذلك: إلا أنه بالياء، والإسناد إلى النخلة، والجذع ـ كما تقدم ـ.
ويقرأ كذلك: إلا أنه ـ بضم الياء، والتاء ـ على القراءة الأخرى من أسقط، وأسقطت».
«ورطبا» ـ على هذا مفعول.
19 ـ قوله تعالى: (تَرَيِنَّ) .
يقرأ بهمزة مكسورة، مكان الياء ـ وهو من: إبدال الياء همزة، كما أبدلت الهمزة ياء، في «قرأت» .
ويقرأ بياء ساكنة، بعدها نون مفتوحة، خفيفة.
(1) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة مسروق «يساقط» بالياء خفيفة ... » 2/ 40 / المحتسب.
وانظر الأوجه التسعة في 2/ 871 التبيان، وانظرها ـ أيضا في 2/ 13 الكشاف.
وانظر 6/ 184، 185 البحر المحيط.
وانظر الجامع لأحكام القرآن 5/ 4133، 4134.