ويقرأ كذلك، إلا أنه بضم اللام الأولى، وإبدال الهمزة الثانية ياء، والوجه فيه ما تقدم (1) .
يقرأ ـ بالنصب ـ: على أنه مفعول ثان ب «جعلنا» وبرفع (الْعاكِفُ) به، أى: صيرناه للناس، يستوى فيه العاكف (2) .
26 ـ قوله تعالى: (الْعاكِفُ، والبادى) .
يقرآن بالجر، وهما بدلان من الناس (3) .
27 ـ قوله تعالى: (وَمَنْ يُرِدْ) .
يقرأ ـ بفتح الياء، وهو مستقبل «ورد» أى: من دخل فيه، والأكثر ورد إليه، ولكن هذا جائز (4) .
28 ـ قوله تعالى: (وَأَذِّنْ) .
يقرأ ـ بتخفيف الذال، وسكون النون.
والأشبه: أنه مخفف من المفتوح، والأولى: أن يكون أجرى الوصل مجرى الوقف. وقد قرئ بفتحها، وهو أصل هذه القراءة، وقد جعله فعلا ماضيا، معطوفا على (بَوَّأْنا) (5) .
(1) قال أبو البقاء: «وَلُؤْلُؤًا» معطوف على «أَساوِرَ» ، لا على «ذَهَبٍ» ؛ لأن السوار، لا يكون من لؤلؤ في العادة، ويصح أن يكون حليا، ويقرأ بالنصب عطفا على موضع «أساور» وقيل: هو منصوب بفعل محذوف، تقديره: ويعطون لؤلؤا والهمز، أو تركه لغتان، قد قرئ بهما .. » 2/ 938 التبيان. وانظر 2/ 77 المحتسب، وانظر 3/ 151 الكشاف. وانظر 6/ 361 البحر المحيط.
(2) قال جار الله: «سواء» بالنصب قراءة حفص، والباقون على الرفع، ووجه النصب: أنه ثانى مفعولى «جعلناه.» 3/ 151 الكشاف. وانظر الإتحاف ص 398، وانظر 6/ 362، 363 البحر المحيط.
(3) انظر 6/ 363 البحر المحيط، وقال أبو البقاء: « ... على أن يكون بدلا من الناس .. » 2/ 939 التبيان، وانظر 3/ 151 الكشاف.
(4) قال جار الله: «وقرئ بفتح الياء من الورود .. » 3/ 151 وانظر 6/ 363 البحر المحيط.
(5) قال أبو البقاء: «وأذن» يقرأ بالتشديد، والتخفيف، والمد؛ أى: أعلم الناس بالحج .. » 2/ 940 التبيان وانظر 2/ 78 المحتسب، وانظر 3/ 152 الكشاف، وانظر 6/ 364 البحر المحيط.