فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مصدر مثل «الكرور» أى: بل مكر الليل، أو صدنا مكر، ولذلك رفع «مكر» المخفف.
ويقرأ ـ بفتح الراء، المشددة، ونصبه، أى: صدنا الشيطان، أو الهوى مدة مكر الليل (1) .
يقرأ «جزاء» ـ بالرفع، والتنوين ـ: فمنهم من يرفع «الضعف» على أنه بدل، أو خبر مبتدأ محذوف، ومنهم من ينصب «الضعف» على إعمال الجزاء فيه، أى: لهم أن يجزوا الضعف، أو على إضمار: أعنى الضعف.
ويقرأ «جزاء» ـ بالنصب ـ و «الضعف» ـ بالرفع ـ و «الضعف» مبتدأ، و «لهم» خبره، و «جزاء» مصدر، في موضع الحال، أى: لهم الضعف مجزيا به.
ويجوز أن يكون تمييزا، وأن يكون منصوبا على المصدر؛ لأن لهم الضعف يدل على «جوزوا» (2) .
31 ـ قوله تعالى: (الْغُرُفاتِ)
يقرأ «بضم الراء، وفتحها، وسكونها» وهى لغات (3) .
(1) فى التبيان: «بل مكر الليل» مثل: «ميعاد يوم» .
ويقرأ ـ بفتح الكاف، وتشديد الراء، والتقدير: بل صدّنا كرور الليل، والنهار، ويقرأ كذلك، إلا أنه بالنصب على تقدير: مدّة كرورها. 2/ 2 / 1069.
وانظر 3/ 585 الكشاف.
وانظر 7/ 283 البحر المحيط.
وانظر 2/ 193 المحتسب.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ قتادة: «جزاء الضعف» برفعهما: فالضعف بدل، ويعقوب في رواية [من غير طريق السبعة، ومعه رويس من طريق الطيبة] بنصب «جزاء» ورفع «الضعف» ... » 7/ 286 البحر المحيط. وانظر ص 460 الإتحاف.
[قال ابن الجزرى: نوّن جذا ... لا ترفع الضعف ارفع الخفض غذا] .
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور «فى الغرفات» جمعا، مضموم الراء، والحسن، وعاصم بخلاف عنه، [من غير طريق السبعة] والأعمش .. بإسكانها، وبعض القراء بفتحها ... » 7/ 286 ..