يقرأ ـ بألف، من غير تنوين ـ وذلك: على إجراء الوصل مجرى الوقف (1) .
56 ـ قوله تعالى: (وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ)
ـ بفتح اللام ـ وذلك: أنه حركه بالفتح من أجل الضمة قبلها.
وهى قراءة ضعيفة.
57 ـ قوله تعالى: (فِي الْمُلْكِ)
يقرأ ـ بضم الميم، وكسرها ـ وهو ظاهر (2) .
(1) قال جار الله:
«والتنوين في «أيّا» عوض عن المضاف إليه، و «ما» صلة للإبهام المؤكد لما في «أى» أى هذين الاسمين سميتم، وذكرتم» 2/ 700 الكشاف.
وقال أبو حيان:
«وأى» هنا شرطية.
والتنوين: قيل: عوض عن المضاف، و «ما» زائدة مؤكدة وقيل «ما» شرط، ودخل شرط على شرط.
وقرأ طلحة بن مصرف «أيا من تدعو» فاحتمل أن يكون «من» زائدة على مذهب الكسائى إذ قد ادعى زيادتها في قوله:
يا شاة ما قنص لمن حلت له ... ...
واحتمل أن يكون جمع بين أدائى شرط على وجه الشذوذ، كما جمع بين حرفى جر نحو قول الشاعر:
فأصبحن لا يسألننى عن بما به ... ...
6/ 90 البحر المحيط. وانظر 2/ 836 التبيان.
(2) انظر المختار، مادة (م ل ك) .