يقرأ ـ بضم الياء ـ على ما لم يسم فاعله، وماضيه، «أشهد» أى: طلب منه الشهادة (1) .
11 ـ قوله تعالى: (يَسْتَعْتِبُوا) .
يقرأ ـ بفتح التاء الثانية، وضم الياء ـ على ما لم يسم فاعله، أى: لو قيل لهم: استعتبوا، لم ينفعهم ذلك (2) .
12 ـ قوله تعالى: (الْمُعْتَبِينَ) .
يقرأ ـ بكسر التاء ـ أى: فما هم ممّن إذا استرضوا رضوا، لأنك تقول:
أعتبته: إذا أزلت عتباه، والمعنى: لو طلب منهم أتباعهم العتبى لعجزوا عن إعتابهم (3) .
13 ـ قوله تعالى: (وَالْغَوْا فِيهِ) .
يقرأ ـ بضم الغين، والفعل الماضى منه «لغا» والمستقبل «يلغو» مثل «غزا يغزو» (4) .
ومن فتح جعل ماضيه «لغى يلغى» مثل «عمى يعمى» (5) .
14 ـ قوله تعالى: (نُزُلًا) .
يقرأ ـ بسكون الزاى، وهو من تخفيف المضموم (6) .
(1) قال أبو البركات الأنبارى: أن وصلتها في موضع نصب بتقدير حذف حرف الجر، وتقديره: وما كنتم تستترون عن أن يشهد عليكم، فحذف «عن» فاتصل الفعل به». 2/ 339 البيان.
(2) انظر 7/ 494 البحر المحيط، وانظر ص 133 الشواذ. وانظر 2/ 245 المحتسب.
(3) وانظر البحر المحيط 7/ 494، وانظر ص 133 الشواذ.
(4) قال أبو البقاء: «والغو فيه» يقرأ ـ بفتح الغين» من «لغا يلغى» وبضمهما من «لغا يلغو» والمعنى سواء». 2/ 1126 التبيان.
(5) قال أبو الفتح: «ومن ذلك قراءة بكر بن حبيب السهمىّ «والغوا فيه» ـ بضم الغين .... 2/ 46 المحتسب، وانظر الشواذ ص 133.
(6) فى التبيان: «فيه وجهان: أحدهما: هو مصدر في موضع الحال من الهاء، المحذوفة .. » والثانى: هو