فمنهم من يقرأ بالياء، ومنهم من يقرأ بالتاء، والتشديد للتكثير، والتاء على الخطاب (1)
يقرأ ـ بسكون الراء ـ وهو من تخفيف المضموم حيث وقع. (2)
17 ـ قوله تعالى: (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) :
يقرأ ـ بسكر النون، وإسقاط الهمزة، وفتح القاف، من غير تنوين، جعله فعلا، وسمى به، ولا ضمير فيه، أو ألقى حركة الهمزة على النون.
فعلى هذا: يسكن القاف، وينونها؛ لأنه جنس. (3)
18 ـ قوله تعالى: (إِلَّا الْإِحْسانُ) :
يقرأ ـ إلا «الحسان» . (4)
19 ـ قوله تعالى: (خَيْراتٌ) :
يقرأ ـ بتشديد الياء ـ جمع «خيّرة» وهو «فيعل» من الخير. (5)
20 ـ قوله تعالى: (رَفْرَفٍ) :
يقرأ «رفارف» ـ على الجمع ـ؛ لأنه وصفه بقوله «خضر» . (6)
(1) فى البحر المحيط: «قرأ على، والسلمى «يطافون» الأعمش، ... «يطوفون» .
ـ بضم الياء، وفتح الطاء، وكسر الواو مشددة، وقرئ «يطوفون» .
أى: يتطوفون، والجهور «يطوفون» مضارع «طاف» 8/ 196.
وانظر ص 149 الشواذ.
(2) انظر 8/ 197 البحر المحيط.
(3) فى التبيان: «من إستبرق» أصل الكلمة فعل على «استفعل» فلما سمى به قطعت همزته، وقيل: «هو أعجمى، وقرئ بحذف الهمزة، وكسر النون، وهو سهو؛ لأن ذلك لا يكون في الأسماء ـ بل في المصادر، والأفعال» . 2/ 12000. وانظر المحتسب 2/ 304.
وانظر كتابنا المهذب ص 94، إستبرق: الديباج الغليظ بلغة العجم، وفى القاموس مادة «السيرق» والإستيرق: الديباج الغليظ. فارسى معرب.
(4) انظر الشواذ ص 150.
(5) وانظر الشواذ ص 0150 وانظر التبيان 2/ 1201.
(6) وانظر الشواذ ص 0150.