أى: هذا في أحد الوجهين.
يقرأ بالإمالة في كل حال، من أجل كسرة الكاف، وأمال بعضهم «لا» ، لأن «لا» تشبه «بلى» في أنها تكون جوابا، قائما برأسه.
4 ـ قوله تعالى: (لا رَيْبَ فِيهِ) .
يقرأ بالنصب، والتنوين، وفيه وجهان:
أحدهما: أن تعلق «فى» ب (رَيْبَ) فيكون (رَيْبَ) عاملا فيما بعده.
وفى الخبر على هذا وجهان:
أحدهما: محذوف، تقديره: لا ريبا فيه لكم، أو نحو (1) ذلك، ونظيره قولهم: «لا مرورا بزيد» إذا نونت.
والثانى: الخبر قوله تعالى: (لِلْمُتَّقِينَ) أى: لا يرتاب فيه المتقون، و (هُدىً) على هذا حال من الهاء.
والوجه الثانى: أن يكون «ريبا» مفعولا به، أى: لا أجد ريبا فيه.
ويجوز أن يكون مصدرا، أى: لا يرتاب فيه ريبا.
وقرئ بالرفع، والتنوين، وفيه وجهان:
أحدهما: أن يعمل «لا» عمل «ليس» ويجعل الخبر «فيه» وقد ذكر هذا
ـ اللغة: والمعنى:
يأطر: يثنى، ويعطف، متنه: المتنان: مكتنفا الصلب من العصب، واللحم، يقول خفاف قاتل مالك بن حمار.
سيد بنى شمخ بن فزارة:
أقول له .. ورمحى يعمل فيه ما يعمل، تأمل الضربة القاصمة فإنها من خفاف ... وقبل البيت:
إن تك خيلى قد أصيب حميمها ... فعمدا على عينى تيممت مالكا
انظر 1، 348، 349 الشعر والشعراء.
(1) بناء على أن «لا» نافية للجنس.