فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 845

أى: هذا في أحد الوجهين.

3 ـ قوله تعالى:(الْكِتابُ).

يقرأ بالإمالة في كل حال، من أجل كسرة الكاف، وأمال بعضهم «لا» ، لأن «لا» تشبه «بلى» في أنها تكون جوابا، قائما برأسه.

4 ـ قوله تعالى: (لا رَيْبَ فِيهِ) .

يقرأ بالنصب، والتنوين، وفيه وجهان:

أحدهما: أن تعلق «فى» ب (رَيْبَ) فيكون (رَيْبَ) عاملا فيما بعده.

وفى الخبر على هذا وجهان:

أحدهما: محذوف، تقديره: لا ريبا فيه لكم، أو نحو (1) ذلك، ونظيره قولهم: «لا مرورا بزيد» إذا نونت.

والثانى: الخبر قوله تعالى: (لِلْمُتَّقِينَ) أى: لا يرتاب فيه المتقون، و (هُدىً) على هذا حال من الهاء.

والوجه الثانى: أن يكون «ريبا» مفعولا به، أى: لا أجد ريبا فيه.

ويجوز أن يكون مصدرا، أى: لا يرتاب فيه ريبا.

وقرئ بالرفع، والتنوين، وفيه وجهان:

أحدهما: أن يعمل «لا» عمل «ليس» ويجعل الخبر «فيه» وقد ذكر هذا

ـ اللغة: والمعنى:

يأطر: يثنى، ويعطف، متنه: المتنان: مكتنفا الصلب من العصب، واللحم، يقول خفاف قاتل مالك بن حمار.

سيد بنى شمخ بن فزارة:

أقول له .. ورمحى يعمل فيه ما يعمل، تأمل الضربة القاصمة فإنها من خفاف ... وقبل البيت:

إن تك خيلى قد أصيب حميمها ... فعمدا على عينى تيممت مالكا

انظر 1، 348، 349 الشعر والشعراء.

(1) بناء على أن «لا» نافية للجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت