فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بفتح التاء ـ «أعمالهم» ـ بالرفع ـ أى: فلن تضلّ أعمالهم.
ويقرأ كذلك، إلا أنه بالياء؛ لأن التأنيث غير حقيقى (1) .
6 ـ قوله تعالى: (عَرَّفَها) .
يقرأ ـ بالتخفيف ـ أي: سمّاها، وعيّنها (2) .
7 ـ قوله تعالى: (سُوءُ عَمَلِهِ) .
يقرأ «أعماله ـ على الجمع، وهو ظاهر (3) .
8 ـ قوله تعالى: (مَثَلُ الْجَنَّةِ) .
يقرأ «أمثال» على الجمع يعنى: صفات الجنة.
ويقرأ «مثال» يقال: «مثل الشئ، ومثاله» بمعنى (4) .
9 ـ قوله تعالى: (وُعِدَ الْمُتَّقُونَ) .
يقرأ ـ بفتح الواو، والعين ـ على تسمية الفاعل، «المتقين» ـ بالياء ـ على المفعول. أى: وعد الله (5) .
«واختلف في «الذين قتلوا» الآية 4 من سورة محمد: فأبو عمرو، وحفص، ويعقوب ـ بضم القاف، وكسر التاء، بلا ألف، مبنيّا للمفعول، وعن الحسن بفتح القاف، وتشديد التاء بلا ألف، مبنيّا للمفعول، وعن الحسن بفتح القاف، وتشديد التاء، بلا ألف .... والباقون «قاتلوا» ـ بفتح القاف، وتخفيف التاء، وألف بينهما، من المفاعلة».
[قال ابن الجزرى: وقاتلوا ضمّ الكسر ... واقصر علا حما .... ]
(1) قال جار الله: «وقرئ «فلن يضل أعمالهم» و «تضل أعمالهم» على البناء للمفعول، ويضل أعمالهم: من «ضل» 4/ 318. وانظر البحر المحيط 8/ 75.
(2) فى الإتحاف ص 506 «وعن ابن محيصن عرفها» بتخفيف الراء، والجمهور بتشديدها من التعرف: «ضد الجهل» .
(3) وهى قراءة ابن مسعود، والمعنى واحد في القراءتين.
(4) قال جار الله: «وفى قراءة على (رضى الله عنه) «أمثال الجنة» ... » 4/ 322 الكشاف.
وانظر 2/ 270 المحتسب، وانظر الشواذ ص 140.