يقرأ ـ بكسر الهمزة ـ لأن «دعا» بمعنى «قال» (1) .
11 ـ قوله تعالى: (كَالْمُهْلِ) .
يقرأ ـ بفتح الميم ـ وهى لغة (2) .
12 ـ قوله تعالى: (يَغْلِي) .
يقرأ ـ بالتاء ـ يعود إلى «الشّجرة» (3) .
13 ـ قوله تعالى: (إِنَّكَ أَنْتَ) .
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ أي: ذق عذاب أنك (4) ، أى: عذاب دعواك.
14 ـ قوله تعالى: (مَقامٍ) .
يقرأ ـ بضم الميم ـ أى: موضع إقامة، والمقامة ـ بالضم ـ الإقامة، وبالفتح ـ: موضع الإقامة (5) .
15 ـ قوله تعالى: (بِحُورٍ عِينٍ) .
يقرأ ـ بإضافة «الحور» إلى «العين» أى: بحور نساء عين» (6) .
(1) فى الشواذ ص 137 «فدعا ربه إن هؤلاء» : عيسى، والحسن، وابن إسحاق».
(2) قال جار الله: «كالمهل» قرئ بضم الميم، وفتحها». 4/ 281 الكشاف.
والكلمة معرفة، وهى بلسان أهل المغرب، أو البرير .. انظر كتابنا المهذب ... ص 131.
(3) وفى الكشاف: «وقرئ بالتاء للشجرة، وبالياء للطعام» 4/ 281.
(4) قال أبو البقاء: «ذق إنك» «إنك» يقرأ بالكسر، على الاستئناف، وهو استهزاء به وقيل: «أنت العزيز الكريم عند قومك. ويقرأ بالفتح: أى ذق عذاب أنك أنت» . 2/ 1148 التبيان.
وانظر البحر المحيط 8/ 40.
(5) قال أبو حيان:
«وقرأ عبد الله بن عمر، وزيد بن علي، ... في «مقام» ـ بضم الميم، وأبو رجاء، .... وباقى السبعة بفتحها ... » 8/ 40 البحر المحيط. وانظر ص 500 الإتحاف.
[قال الشاطبى: مقام لحفص ضمّ والثّانى عمّ في الد ... دخان ... ]
(6) فى الكشاف: وقرأ عكرمة «بحور عين» على الإضافة، والمعنى «بالحور العين ... » 4/ 282.