1 ـ قوله تعالى: (خافِضَةٌ رافِعَةٌ) :
يقرأ ـ بالنصب فيهما ـ وهو حال من (الْواقِعَةُ) أى: وقعت خافضة لقوم رافعة لآخرين. (1)
2 ـ قوله تعالى: (لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ) :
يقرأ «كاذبة» ـ بالنصب.
والوجه فيه: أن تكون اللام زائدة كما زيدت في قوله تعالى: (عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ) (2)
وكما زيدت الباء في المبتدأ، كقولك: «بحسبك قول السّوء» ، وفى الفاعل، نحو: و «كفى بالله؟، ... » . (3)
والتقدير: ليس وقعتها كاذبة.
ولم يلحق التأنيث في «ليس» ؛ لأن التأنيث غير حقيقى، وحسن ذلك زيادة اللام (4)
3 ـ قوله تعالى: (رُجَّتِ) :
يقرأ ـ بفتح الراء ـ «الأرض» ـ بالنصب ـ كذلك «بسّت الجبال» أى: رجّت الواقعة الأرض. (5)
(1) قال ابن خالويه: «خافضة رافعة» بالنصب: أبو عمرو الدورى، عن اليزيدى، قال ابن خالويه: له وجه حسن بالنصب ... » ص 150 الشواذ، وانظر التبيان 2/ 1202. وانظر المحتسب.
2/ 307. وانظر البيان 2/ 413. انظر ص 529 الاتحاف.
(2) من الآية 72 من سورة النمل.
(3) من الآية 45 من سورة النساء.
(4) ذهب أبو البقاء إلى زيادة اللام ـ زيادة نحوية ـ ونظر لذلك بزيادة اللام في آية النمل، وزيادة الباء في آية النساء.
(5) فى البحر المحيط: «وقرأ زيد بن على «رجت، وبسّت» مبنيّا للفاعل» 8/ 204.
وانظر 4/ 456 الكشاف.