فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 845

وكقول الآخر (1) :

يا سيّدا، ما أنت من سيّد!

85 ـ قوله: «ساحر»:

يقرأ ـ بألف، قبل الحاء ـ يريدون: عيسى (2) .

86 ـ قوله: (وَنَعْلَمَ) :

ـ بالنون ـ ليوافق «نأكل» .

ويقرأ ـ بالتاء ـ يعنى: قلوبنا، وكذلك «ونكون» ـ بالنون، والتاء ـ يعنى: المائدة.

ويقرأ «تكن لنا عيدا» ـ بالجزم ـ على جواب الدعاء، ومن رفع فعلى الصفة (3)

87 ـ قوله: (لِأَوَّلِنا، وَآخِرِنا) :

على التذكير.

ويقرأ «لأولانا، وأخرانا» على التأنيث. (4)

88 ـ قوله: «أو آية» :

أى: وعلامة.

(1) الشاعر: السفاح بن بكير، والبيت من السريع، والبيت بتمامة: وقد ذكره كثير من النحاة، من ذلك استشهاد ابن هشام الأنصارى في شرح شذور الذهب، حيث قال: ويدل عليه قول الشاعر:

يا سيّدا، ما أنت من سيّد ... موطّأ الأكناف رحب الذراع

«من» لا تدخل على الحال، وإنما تدخل على التمييز». ص 318، 319 شرع الشذور.

والشاهد فيه: قوله: «من سيّد» فإن دخول «من» في هذه العبارة يدل على أن النكرة الواقعة بعدها تمييز، لا حال ... »

(2) انظر 1/ 472 التبيان. وانظر 4/ 52 البحر المحيط.

(3) انظر 4/ 55 البحر المحيط.

(4) قال أبو البقاء: «ويقرأ لأولانا وأخرانا» على تأنيث الطائفة، أو الفرقة».

1/ 474 التبيان. وانظر 4/ 56 البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت