يقرأ ـ بكسر اللام ـ وقد تقدم (1) [فى سورة الأنعام الآية 56] .
36 ـ قوله تعالى: (أَضِلُّ) .
يقرأ ـ بكسر الهمزة، وفتح الضاد ـ أما فتح الهمزة فلغة مبنية على «ضللت» ـ بالكسر ـ وأما كسر الهمزة، فعلى لغة من يكسر حرف المضارعة.
ويقرأ ـ بكسرهما ـ أما كسر الهمزة فعلى ما ذكرنا، وأما كسر الضاد فيجوز أن يكون على لغة من قال: «ضلّ يضل» ، وهى المشهورة، وأن يكون على الإتباع (2) .
37 ـ قوله تعالى: (فَلا فَوْتَ) .
يقرأ ـ بالرفع، والتنوين ـ وهو مبتدأ، والخبر محذوف، أى: فلا لهم فوت، أو فلا ثمّ فوت (3) .
38 ـ قوله تعالى: (وَأُخِذُوا) .
يقرأ «وأخذوا» ـ بفتح الهمزة، والخاء، أى: وأخذهم الملائكة .. ويجوز أن يكون الفعل لهم، أى: أخذوا طلب الخلاص من مكان بعيد عنهم (4) .
ويقرأ «أخذ» أى: ولهم أخذ، أو هناك أخذ.
(1) انظر 2/ 1048 التبيان.
(2) فى الكشاف: «قرئ ضللت أضل» بفتح العين، مع كسرها، وضللت أضلّ بكسرها، مع فتحها، وهما لغتان .. وقرئ «إضل» ـ بكسر الهمزة مع فتح العين». 3/ 592.
وانظر 7/ 292 البحر المحيط.
(3) انظر 3/ 593 الكشاف، وانظر 7/ 293 البحر المحيط.
(4) فى المحتسب «ومن ذلك قراءة طلحة بن مصرف «وأخذ من مكان قريب» منصوبة الألف منونة .. » 2/ 196.
وانظر 7/ 293 البحر المحيط.