فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بالرفع ـ أى: هو نذير، ويجوز أن يكون بدلا من «إحدى» وتكون «الكبر» هى النذير.
قال الأهوازى: وكلهم وقف عليه بالألف، وكأن الذين فعلوا ذلك أرادوا أن يجمع بين اتّباع المصحف، وبين القياس في الرفع. (1)
12 ـ قوله تعالى: (مُسْتَنْفِرَةٌ) .
يقرأ ـ بفتح الفاء ـ أى: نفرها غيرها. (2)
13 ـ قوله تعالى: (صُحُفًا) .
يقرأ ـ بسكون الحاء ـ وهى لغة من تخفيف المضموم. (3)
14 ـ قوله تعالى: (مُنَشَّرَةً) .
يقرأ ـ بسكون النون، مخففا ـ من «أنشرتها» ضد «أمتّ» مثل «أنشر الله الميت» لأنها إذا انتشرت علم ما فيها، فكأنه إحياء.
ويجوز أن يكون من «نشر، وأنشر» وهو ضد الطىّ. (4)
15 ـ قوله تعالى: (لا يَخافُونَ) .
يقرأ ـ بالتاء ـ على الخطاب. (5)
16 ـ قوله تعالى: (وَما يَذْكُرُونَ) .
يقرأ ـ مشددا، ومخففا، وبالتاء، وبالياء ـ وهو ظاهر. (6)
(1) «نذيرا» في نصبه أوجه: خلاصتها: الحال من الفاعل، في «قم» ـ من الضمير في «فأنذر» حال مؤكدة ـ من الضمير في «إحدى» ـ حال من نفس «إحدى» حال من الكبر» أو من الضمير فيها. التبيان 2/ 1250.
ووجه الرفع: أنه خبر مبتدأ محذوف. انظر 8/ 379 البحر المحيط.
(2) قال جار الله:
«وقرئ بالفتح، وهى المنفرة، المحمولة على النفار ... » 4/ 656 الكشاف.
(3، 4) قال أبو الفتح:
«ومن ذلك قراءة سعيد بن جبير» صحفا منشرة» ـ بسكون الحاء، والنون .... أما سكون الحاء فلغة تميمية، وأما منشرة ـ بسكون النون، فإن جارى العرف في الاستعمال: نشرت الثوب، ونحوه، وأنشر الله الموتى فنشرواهم ... » 2/ 340 المحتسب. وانظر 8/ 381 البحر المحيط.
(5) قال أبو حيان:
يَخافُونَ «بياء الغيبة، وأبو حيوة بتاء الخطاب التفاتا» 8/ 381 البحر المحيط.
(6) انظر 8/ 381 البحر المحيط. وانظر 4/ 657 الكشاف: وانظر الشواذ ص 165.