يقرأ «فصيام» ـ بالنّصب، أي: فليصم صيام، فهو منصوب على المصدر.
100 ـ قوله: (مُتَعَمِّدًا) :
يقرأ ـ بإسكان التاء ـ وهو ضعيف؛ لأن الفتحة خفيفة، إلا أن الوجه فيها: أن الكلمة ثقلت بالضم في أولها، وبالكسرة في الميم فخففت.
ومثله قول العجّاج (1) : فبات منتصبا، وما تكردسا (2) .
وقد قالوا: «فتنفخ» ـ بسكون الفاء.
101 ـ قوله: (لَسْتَ مُؤْمِنًا) :
يقرأ ـ بفتح الميم، الثانية ـ على ما لم يسم فاعله.
وهو من «أومن» من «الأمن» .
102 ـ قوله: (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) :
يقرأ ـ بضم الراء ـ على الصفة «للقاعدين» ويقرأ ـ بكسرها ـ على الصفة للمؤمنين.
ويقرأ ـ بضم الضاد ـ والأشبه: أنّ واحده «ضرّة» على «فعلة» ، مثل: «سرّة، وسرر» .
وقرئ «ضرير» ـ على «فعيل» ، وهو مصدر ـ أيضا ـ مثل: «النذير،
(1) انظر ترجمته في 2/ 595 الشعر والشعراء.
(2) يقول ابن جنى: «وقد جاء هذا [يريد الإسكان] فيما كان على أكثر من ثلاثة أحرف، قال العجاج: ... فبات منتصبا، وما تكردسا» 2/ 238 الخصائص ويقول ابن يعيش في شرح المفصل: « ... وهذا كقولهم: «أراك منتفخا» والمراد «منتفخا» فشبه «نفخا» من «منتفخ» بكتف، فأسكن الفاء، ومثله قوله: فبات منتصبا، وما تكردسا». 9/ 140 شرح المفصل لابن يعيش.