فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 845

1 ـ قوله تعالى: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ، وَفَرِيقٌ) .

يقرأ ـ بالنصب فيهما، وفيه وجهان:

أحدهما: هو مفعول (لِتُنْذِرَ) ، و (يَوْمَ الْجَمْعِ) مفعول أول، والتقدير: وتنذر عذاب يوم الجمع فريقا، مثل قوله: (إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذابًا قَرِيبًا) (1) .

والوجه الثانى: ينتصب بالجمع، أى: وتنذر يوم أن يجمع فريقا.

وعلى هذا: يكون في القرآن مصدر فيه الألف واللام، معملا في الظاهر (2) .

2 ـ قوله تعالى: (فاطِرُ السَّماواتِ) .

يقرأ ـ بكسر الراء ـ نعتا لقوله «فحكمه إلى الله» .

ويجوز أن يكون بدلا من الهاء في قوله: «وإليه أنيب» (3) .

3 ـ قوله تعالى: (وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا) .

يقرأ «ورّثوا» مشددا ـ بغير ألف، وهو في معنى المشهور، ورّثته، وأورثته» (4) .

(1) من الآية 40 من سورة النبأ، وانظر 2، 1268 التبيان.

(2) قال أبو البقاء: «فريق» هو خبر مبتدأ، محذوف، أى: بعضهم فريق في الجنة، وبعضهم فريق في السعير، ويجوز أن يكون التقدير: منهم فريق». 2/ 1130 التبيان.

وفى البحر المحيط: «وقرأ زيد بن على بنصبهما، أى: افترقوا فريقا في كذا، وفريقا في كذا ... » 7/ 509.

(3) فى التبيان: «فاطر السماوات» أى: هو فاطر، ويجوز أن يكون خبرا آخر، ويقرأ بالجر بدلا من الهاء في «عليه» 2/ 1131 وانظر 4/ 212 الكشاف.

(4) قال جار الله: «وقرئ ورثوا، وورثوا» . 4/ 216 الكشاف. وانظر 7/ 513 البحر المحيط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت