1 ـ قوله تعالى: (عَبَسَ) :
يقرأ ـ عبّس «بالتشديد ـ على التكثير. (1)
2 ـ قوله تعالى: (أَنْ جاءَهُ) :
يقرأ ـ بهمزة أخرى ـ على الاستفهام، وهو للإنكار.
ومنهم من يحقق الهمزتين، ومنهم من يليّن الثانية. (2)
3 ـ قوله تعالى: (يَذَّكَّرُ) :
يقرأ ـ بالتخفيف ـ أى: يذكر الله، أو ماله. (3)
4 ـ قوله تعالى: (تَصَدَّى) :
يقرأ ـ بتاءين ـ وهو الأصل.
ويقرأ ـ بواحدة، وتشديد الصاد ـ على إبدال الثانية صادا، وإدغامها.
ويقرأ ـ بضم التاء، وتخفيف الصاد ـ أى: يحملك غنى الأغنياء على الالتفات إليهم (4) .
(1) قال ابن خالويه:
«عبّس، وتولى» بعضهم. ص 168 الشواذ.
(2) وقال ابن خالويه: «أأن جاء الأعمى» قال الفراء، كذلك قرأ بعضهم» ص 168 الشواذ.
وفى البحر المحيط: « ... وزيد بن على، .... أأن «بهمزة، ومدة بعدها، وبعض القراء بهمزتين محققتين، والهمزة في هاتين القراءتين للاستفهام .... » 8/ 427، وانظر ص 169 الشواذ.
(3) فى البحر المحيط: «وقرأ الجمهور» أو يذكر» بشد الذال، والكاف، وأصله «يتذكر» فأدغم، والأعرج، .... «أو يذكر» ـ بسكون الذال، وضم الكاف» 9/ 427.
(4) قال أبو البقاء: «ويقرأ «تصدى» تتفعّل من «الصدى» وهو: الصوت أى لا يناديك إلا أجببته، ويجوز أن تكون الألف بدلا من دال، ويكن من «الصد» وهو: الناحية، والجانب» 3/ 1271 التبيان.