فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 845

1 ـ قوله تعالى: (تَنْزِيلُ) .

يقرأ ـ بنصب اللام ـ أى: اقرأ تنزيل، أو عليك تنزيل.

ويجوز أن يكون منصوبا على المصدر، أى: نزله تنزيل، والمصدر مضاف إلى المفعول (1) .

2 ـ قوله تعالى: (الدِّينُ) .

يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه مبتدأ و «له» الخبر، وهو مستأنف (2) .

3 ـ قوله تعالى: (كاذِبٌ) .

يقرأ على ثلاثة أوجه:

«كاذب» ـ على «فاعل» ، و «كذوب» على «فعول» و «كذّاب» على «فعّال» . وكذلك «كفور» (3) .

4 ـ قوله تعالى: (أَمَّنْ) .

يقرأ ـ بتخفيف الميم ـ والتقدير: أن «من» استفهام، ولم تدخل عليها ميم أخرى، وفى الكلام حذف، تقديره: «أمن» حاله كذلك كغيره؟ (4) .

(1) قال أبو البقاء: «تنزيل الكتاب» هو مبتدأ، و «من الله» الخبر، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أى: هذا تنزيل». 2/ 1108 التبيان، وانظر 7/ 114 البحر المحيط. وانظر شواذ ابن خالويه ص 131.

(2) فى التبيان: «والدين» منصوب بمخلص، و «مخلصا» حال، وأجاز الفراء «له الدين» بالرفع، على أنه مستأنف». 2/ 1108، وانظر 7 / البحر المحيط 414.

(3) فى البحر المحيط: «قرأ أنس «كذاب كفار» وقرأ زيد «كذوب، كفور» 7/ 415.

(4) فى التبيان: «أمّن هو قانت» ؛ يقرأ بالتشديد، والأصل: أم من: فأم للاستفهام منقطعة، أى: بل أم من هو قانت، وقيل هى متصلة تقديره: أم من يعصى، أم من هو مطيع مستويان، وحذف الخبر، لدلالة قوله تعالى: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ» ويقرأ بالتخفيف، وفيه الاستفهام. والمعادل، والخبر محذوفان، وقيل: هى همزة النداء» 2/ 1109 وانظر 7/ 418 البحر المحيط، وانظر 4/ 116 الكشاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت