ـ بفتح الواو: جمع «صورة» .
50 ـ قوله: (عالِمُ الْغَيْبِ) .
الجمهور: ـ بالرفع ـ على أنه خبر مبتدأ، محذوف، أو فاعل «ينفخ» .
ويقرأ ـ بالجرّ ـ على البدل من الهاء، في «له الملك» (1) .
51 ـ قوله: (آزَرَ) .
الجمهور: بفتح الراء ـ وهو: بدل من «أبيه» ولم ينصرف للعجمة، والتعريف، ويقرأ ـ بالرفع ـ تقديره: يا أزر، يجعل الهمزة الأولى للنداء (2) .
ويقرأ ـ بهمزتين، مفتوحتين، ليس بينهما ألف، ونصب الراء وتنوينها ـ جعله مصدرا، ومنهم من يكسر الثانية، وكل يحتمل أن يكون لغات فيه.
ومن نوّنه أخذه من «الأزر» فهو عربىّ (3) .
52 ـ قوله: (مَلَكُوتَ السَّماواتِ) (4)
الجمهور: بالتاء ـ وقرى ـ بالثاء ـ وكأنه عبرىّ.
53 ـ قوله: (نُرِي إِبْراهِيمَ) .
الجمهور: ـ بالنون ـ ونصب إبراهيم».
(1) قال أبو حيان: «وقرأ الأعمش «عالم» ـ بالخفض، ووجهه: على أنه بدل من الضمير في «له» أو من «رب العالمين» ، أو نعت للضمير في «له» ، والأجود الأول؛ لبعد المبدل منه في الثانى، وكون الضمير الغائب يوصف، وليس مذهب الجمهور، وإنما أجازه الكسائى وحده.» 4/ 161 البحر المحيط.
(2) قال أبو الفتح: «آزر» وهى قراءة أبىّ، وابن عباس ... وقرأ ابن عباس بخلاف «أأذرا» ـ بهمزتين: استفهام، وينصبهما، وينون ... وقرأ أبو إسماعيل ... أئزرا» مكسورة الألف منونة ... » 1/ 223 المحتسب.
(3) انظر 4/ 164 البحر المحيط.
(4) قال أبو حيان: « ... وقرأ أبو السمال «ملكوت» . بسكون اللام، وهى لغة بمعنى الملك، وقرأ عكرمة «ملكوث» ـ بالثاء المثلثة [التى عليها نقط ثلاث] وقال: ملكونا باليونانية، أو القبطية، وقال النخعى هى ملكونا بالعبرانية 4/ 165 البحر.