فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 845

1 ـ قوله تعالى: (أَدْنَى) .

يقرأ ـ بألف، بعد الدال ـ على الجمع، وهو ظاهر (1) .

2 ـ قوله تعالى: (غَلَبِهِمْ) .

يقرأ ـ بفتح الغين، واللام، وبفتح الغين، وسكون اللام، وبكسر الغين، وألف بعد اللام، وكل منها لغات، وهو مصدر (2) .

3 ـ قوله تعالى: (مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) .

يقرآن ـ بالجر، والتنوين ـ جعلها نكرتين، غير مضافين، كسائر الأسماء (3) .

قال الشاعر (4) :

فلذّ لى الشّراب، وكنت قبلا ... أكاد أغصّ بالماء الزّلال

ويقرأ ـ بكسر اللام، والدال، غير منون.

ووجهه: أنه قدّر المضاف إليه، أى: من قبل ذلك، ومن بعد ذلك.

(1) فى البحر المحيط: «وقرأ الكلبى «فِي أَدْنَى الْأَرْضِ» 7/ 162. وقال جار الله: «وقرئ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ» . 3/ 466 الكشاف.

(2) قال جار الله: «وقرئ «غلبهم» بسكون اللام، والغلب، والغلب: مصدران، كالجلب، والجلب، والحلب، والحلب». 3/ 467 الكشاف.

(3) سجل أبو البقاء القراءات: البناء على الضم في المشهور ولقطعها عن الإضافة ـ والقراءة الشاذة: بالكسر فيهما، على إرادة المضاف إليه ـ وقرئ بالجر، والتنوين على إعرابهما، كإعرابهما مضافين، والتقدير: من قبل كل شئ، ومن بعد كل شئ. 2/ 1036 التبيان.

(4) الشاعر: عبد الله بن يعرب، والبيت من الوافر، برواية: «بالماء الفرات» وهو من شواهد كثير من النحاة، منهم ابن يعيش في شرح المفصل 34/ 88 والشاهد: نصب «قبلا» لقطعه عن الإضافة لفظا، ومعنى، كما يقول ابن هشام في شرح شذور الذهب ص 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت