1 ـ قوله تعالى: (الْمَلِكِ، الْقُدُّوسِ، الْعَزِيزِ، الْحَكِيمِ) :
يقرأ فيهن ـ بالرفع ـ على تقدير: هو (1) .
2 ـ قوله تعالى: (حُمِّلُوا) :
يقرأ ـ بالتخفيف، وتسمية الفاعل ـ أى: التزموا حملها، ثم لم يعملوا بها (2) ، كقوله تعالى: (وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها) (3) ، ثم قال: (فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها) (4) .
3 ـ قوله تعالى: (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ) :
يقرأ ـ بكسر الواو ـ وقد سبق ذكره في قوله: (اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ) (5) .
4 ـ قوله تعالى: (الْجُمُعَةِ) :
يقرأ ـ بسكون الميم ـ وهو من تخفيف المضموم ـ
ويقرأ ـ بفتحها ـ وهو صفة للمبالغة، مثل «الحطمة» أو لوجود الاجتماع، مثل «سخرة، وضحكة» (6) .
(1) قال أبو البقاء:
«الملك» يقرأ هو، وما بعده بالجر على النعت، وبالرفع على الاستئناف، والجمهور: على ضم القاف من «القدّوس» وقرئ بفتحها، وهما لغتان». 2/ 1222 التبيان.
وانظر البحر المحيط 8/ 266، وانظر الشواذ ص 156.
(2) قال جار الله: وقرئ «حملوا التوراة» أى: حملوها، ثم لم يحملوها في الحقيقة، لفقد العمل».
4/ 530 الكشاف، وانظر 8/ 266 البحر المحيط.
(3، 4) من الآية 27 من سورة الحديد، وانظر 2/ 1211 التبيان.
(3، 4) من الآية 27 من سورة الحديد، وانظر 2/ 1211 التبيان.
(5) من الآية 16 من سورة البقرة، وانظر 1/ 31 التبيان.
(6) قال أبو البقاء:
« ... والجمعة» ـ بضمتين، وبإسكان الميم ـ مصدر بمعنى الاجتماع.
وقيل: في المسكّن، هو المجتمع فيه مثل «رجل ضحكة» أى: يضحك منهم، ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل، أى يوم المكان الجامع مثل «رجل ضحكة» ، أى: كثير الضحك». 2/ 1223 التبيان.