يقرأ ـ بقطع الهمزة ـ ورفع «الشركاء» ، أي: وليجمع شركاؤكم أمرهم (1) .
يقرأ ـ بالفاء، والهمزة، مقطوعة ـ والماضى «أقضى» أي: أسرعوا، وقيل: «أفضوا إلى بما تريدون، من قولك: «أفضيت إليه بسرى» : أي: أطلعته عليه.
ويقرأ ـ بوصل الهمزة، من «فضى يفضو» أي: أسرع (2) .
40 ـ قوله تعالى: (ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ) :
يقرأ ـ بغير ألف، ولام ـ و ـ بالألف واللام ـ وهو مصدر، فتعريفه، وتنكيره متقاربان (3) .
41 ـ قوله: (تَبَوَّءا) :
يقرأ ـ بياء مكان الهمزة ـ وذلك على التخفيف، والقلب، والإبدال، ويقرأ ـ كخيال الهمزة، من غير ياء ـ وهو تخفيف ـ أيضا.
42 ـ قوله تعالى: (اطْمِسْ) :
يقرأ ـ بضم الميم، وكسرها ـ وهما لغتان: «يطمس، ويطمس» (3) .
(1) قال أبو البقاء:
«وأجمعوا ـ بقطع الهمزة، من قولك: أجمعت على الأمر: إذا عزمت عليه، إلا أنه حذف حرف الجر، فوصل الفعل بنفسه، وقيل: هو متعد بنفسه في الأصل، ومنه قول الحارث:
أجمعوا أمرهم بليل فلمّا ... أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء
وأما شركاؤكم، فالجمهور على النصب، وفيه أوجه ... » انظرها في 2/ 689 التبيان.
وانظر 1/ 314 المحتسب.
(2) فى التبيان: «يقرأ بالقاف، والضاد من «قضيت الأمر» والمعنى: اقضوا ما عزمتم عليه من الإيقاع بي، ويقرأ: بفتح الهمزة، الفاء، والضاد، والمصدر فيه الإفضاء، والمعنى: صلوا إلى، ولام الكلمة واو، ويقال: فضا المكان، يفضوا به إذا اتسع ... » 2/ 681.
(3) انظر التبيان 2/ 682، 683.