فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 845

الياء تخفيفا، ولم ينون؛ لأن الاسم في الأصل غير منصرف، مثل «مساجد» .

ويقرأ ـ بضم الشين ـ وهو بعيد؛ لأنه الآن، «فواع» وكأنه جعله اسما تامّا على «فعال» ويجوز أن يكون مقلوبا، أى: «غوايش» ، كما قالوا «جرف هار» وهائر» ثم حذف الياء.

27 ـ قوله:(لا نُكَلِّفُ):

ـ بالنون، والياء ـ وهو ظاهر.

28 ـ قوله: (قالُوا نَعَمْ) :

الجمهور: ـ بفتح النون، والعين (1) ، وكسر العين قوم، وهى لغة (2) .

29 ـ قوله: (أَنْ لَعْنَةُ اللهِ) :

ـ بفتح الهمزة، والنون ـ وهو مفعولى «فأذّن» .

وقرئ ـ بكسر الهمزة ـ حمل أذّن» على «قال» .

ويقرأ ـ بالفتح، وتسكين النون، ورفع «اللعنة» أى: أنه لعنة الله (3)

30 ـ قوله: (يَطْمَعُونَ) :

ـ بغير ألف ـ، ويقرأ «يطامعون» ، ويجوز أن يكون بمعنى «يطمعون» ؛ لأن «فاعل، وفعل، بمعنى قد جاء (4) ، ويجوز أن يكون يطمع بعضكم بعضا من

(1) فى (أ) (والمسلمين) .

(2) قال أبو البقاء:

«نعم: حرف يجاب به عن الاستفهام، في إثبت المستفهم عنه، ونونها، وعينها مفتوحتان.

ويقرأ ـ بكسر العين ـ وهى لغة، ويجوز كسرهم جميعا على الإتباع. 122/ 570 التبيان.

(3) قال أبو البقاء:

«يقرأ ـ بفتح الهمزة، وتخفيف النون، وهى مخففة» أى: بأنه لعنة الله؟

ويجوز أن تكون بمعنى «أىّ» ؛ لأن الأذان قول».

ويقرأ ـ بتشديد النون، ونصب «اللعنة» هو ظاهر.

وقرئ في الشاذ ـ بكسر الهمزة، أى: فقال: إن لعنة الله». 1/ 57 التبيان.

(4) فى (أ) فعند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت