وقيل: يجوز أن يكون مشدّدا في الأصل، على النسب إلى «العفر» وخفف.
ويقرأ: «عفراة» ـ بألف، مكان الياء، وكأنهم فتحوا الراء فانقلبت الياء ألفا.
ويجوز أن تكون الألف زائدة، مثل «سعلاة» (1) .
يقرأ ـ بضم الراء ـ أى: نحن ننظر، ولا يجزمه على جواب الشرط (2) .
28 ـ قوله تعالى: (إِنَّها) .
يقرأ ـ بفتح الهمزة، على أنه فاعل «صدها» أو بدل من «ما» ، أو على تقدير: لأنها (3) .
29 ـ قوله تعالى: (ساقَيْها) .
يقرأ ـ بالهمز ـ وهى لغة، أو على قول من همز «الخاتم، والعالم» (4)
30 ـ قوله تعالى: (تَقاسَمُوا) :
يقرأ «تقسّموا» ـ بغير ألف، مشدّدا، وفيه وجهان»
أحدهما: هو بمعنى «أقسموا» والتشديد، والهمز يتعاقبان، مثل «أعلم، وعلّم» .
(1) فى التبيان: «عفريت» التاء زائدة؛ لأنه من العفر، يقال: عفرية، وعفريت .. » 2/ 109 وانظر 2/ 141 المحتسب، وانظر 7/ 76 البحر المحيط.
(2) قال أبو حيان: «وقرأ الجمهور «ننظر» بالجزم على جواب الأمر، وقرأ أبو حيوة بالرفع على الاستثناف، أمر بالتنكير، ثم استأنف الإخبار عن نفسه بأنه ينتظر ... » 7/ 78 البحر المحيط.
(3) قال أبو البقاء: «إنها» بالكسر، على الاستثناف، وبالفتح، أى: لأنها، أو على البدل من «ما» وتكون على هذا مصدرية .. » 2/ 1009 التبيان، وانظر 3/ 79 البحر المحيط.
(4) قال جار الله: «وقرأ ابن كثير «سأقيها» بالهمز، ووجه أنه سمع «سؤقا» فأجرى عليه الواحد .. » 3/ 370 الكشاف. وانظر 7/ 79 البحر المحيط.