يقرأ «عبيدا» ـ بالياء ـ وهو في معنى «عبادى» (1) .
9 ـ قوله تعالى: (فَجاسُوا) :
يقرأ ـ بالحاء ـ وهو في معنى «الجيم» .
ويقرأ «فحوسوا» ـ بالحاء، وواو، مكان الألف، مشدّدا ـ وهو للتكثير (2) .
10 ـ قوله تعالى: (خِلالَ الدِّيارِ) :
يقرأ «خلل» ـ بفتح الخاء، من غير ألف ـ وهو واحد.
وأما «خلال» فيجوز أن يكون واحدا، وأن يكون جمعا (3) .
11 ـ قوله تعالى: (لِيَسُوؤُا) (4) :
يقرأ ـ بفتح اللام، وياء بعدها، وضم الهمزة، ونون مشدّدة ـ على جواب القسم، وإسناد الفعل إلى الغائبين.
ـ «علوّا» والصحيح في «فصول» المصدر أكثر، كقوله: «وعتوا عتوا كبيرا» بخلاف الجمع فإن الإعلال فيه هو المقيس، وشذ التصحيح، نحو سهو، ونهو» خلافا للفراء ... » 6/ 9 البحر المحيط.
(1) فى الكشاف: «وقرئ «عبيدا لنا» وأكثر ما يقال: عباد الله، وعباد الناس» 2/ 649 الكشاف.
(2) قال أبو البقاء:
«فجاسوا» ـ بالجيم، ويقرأ بالحاء، والمعنى واحد .. » 2/ 813 التبيان.
وقال جار الله: «وقرأ طلحة «فحاسوا» ـ بالحاء ـ وقرئ «فجوسوا .. » 2/ 649 الكشاف. وانظر 2/ 15 المحتسب، وانظر 6/ 10 البحر المحيط. وانظر 5/ 3832 القرطبى.
(3) قال البقاء:
«ويقرأ «خلل الديار» ـ بغير ألف، قيل هو أحد، والجمع «خلال» مثل «جبل، وجبال .. » 2/ 813 التبيان.
(4) فى التبيان: «ليسوءوا» ـ بالياء، وضمير الجماعة، أى: ليسوءوا العباد، أو النفير، ويقرأ كذلك، إلا أنه بغير واو، أى: ليسوءوا البعث، أو المبعوث، أو الله، ويقرأ بالنون كذلك، ويقرأ بضم الياء، وكسر السين، وياء بعدها، وفتح الهمزة، أى: ليقبح وجوههم» 2/ 814. وانظر 2/ 15 المحتسب، وانظر 6/ 11 البحر المحيط.