يقرأ ـ بضم الياء، وكسر الضاد ـ، أى: لا يضل ذلك الشئ ربى، أى:
خفاؤه، لا يضل ربى، و «ربّى» في موضع نصب، ويجوز أن يكون في موضع رفع، أى: لا يجده ربى ضالّا عن عمله.
ويقرأ ـ بضم الياء ـ وفتح الضاد ـ أى: لا يتطرق عليه الضلال من أحد، ولا بسبب خفاء (1) .
19 ـ قوله تعالى: (مهادا) .
يقرأ (مَهْدًا) ، وأصله: مصدر، وقع بمعنى الممهود، مثل الخلق بمعنى المخلوق (2) .
20 ـ قوله تعالى: (لا نُخْلِفُهُ)
يقرأ ـ بإسكان الفاء ـ على جواب الأمر، الذى هو «فاجعل» .
ويجوز أن يكون خفف المضموم ـ كما ذكرنا في «يأمركم» (3) .
21 ـ قوله تعالى: (سُوىً) .
يقرأ ـ بكسر السين، وألف غير منون، أجرى الوصل فيه مجرى الوقف.
ويقرأ ـ بضم السين ـ كذلك، والضم لغة، والحذف ـ كما ذكرنا.
(1) قال أبو البقاء:
«ويقرأ ـ بضم الياء ـ أى: يضل أحد ربى عن علمه، ويجوز أن يكون [لفظ] ربى فاعلا، أى: لا يجد الكتاب ضالا، أى: ضائعا، كقوله تعالى: (ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ) ومفعول «ينسى» محذوف، أى: ولا ينساه، ويقرأ بضم الياء، أى: لا ينسى أحد ربى، أو لا ينسى الكتاب» 2/ 892، 893 التبيان، وانظر 3/ 68 الكشاف، وانظر 5/ 4248 الجامع لأحكام القرآن، وانظر 6/ 248 البحر المحيط.
(2) فى البحر المحيط: «وقرأ الأعمش، وطلحة، ... «مَهْدًا» ـ بفتح الميم، وإسكان الهاء، وباقى السبعة «مهادا» 6/ 251. وانظر 2/ 893 التبيان، وانظر البحر المحيط 6/ 251.
(3) قال جار الله: «قرئ «نُخْلِفُهُ» بالرفع على الوصف للموعد، وبالجزم على جواب الأمر» 3/ 71 الكشاف.