يقرأ ـ بتشديد النون ـ والتشديد عوض عن الياء المحذوفة، لأن الأصل: و «الذيان» مثل «عميان، وشجيان» (1) .
30 ـ قوله: (لا يَحِلُّ لَكُمْ) :
يقرأ ـ بالتاء ـ وفيه وجهان:
أحدهما: أن يكون «أن، والفعل» في تقدير مصدر، مؤنث، أى: لا تحل لكم وراثة النساء (2) .
والثانى: أن يكون الفاعل ضمير النساء، و (أَنْ تَرِثُوا) بدل منه، أى: لا تحل لكم النساء إرثهم.
31 ـ قوله: (كَرْهًا) :
يقرأ ـ بفتح الكاف ـ وهى لغة (3) .
32 ـ قوله: (تَعْضُلُوهُنَّ) :
يقرأ ـ بكسر الضاد ـ والأشبه: أنها لغة (4) .
33 ـ قوله: (لِتَذْهَبُوا) :
التاء، والهاء، والباء: للتعدية.
(1) وضح أبو البقاء ذلك حيث قال: « ... ويقرأ «اللذان» ـ بتخفيف النون ـ على أصل التثنية، وبتشديدها على أن إحدى النونين عوض من اللام المحذوفة، لأن الأصل «اللذيان» مثل: «العميان، والشجيان» ـ فحذفت الياء ـ لأن الاسم مبهم، والمبهمات لا تثنى التثنية الصناعية، والحذف مؤذن بأن التثنية هنا مخالفة للقياس ... » 1/ 339 التبيان ...
(2) قال القرطبى: «و «أن» في موضع رفع بيحلّ»، أى: لا يحل لكم وراثة النساء». 2/ 1664 الجامع لأحكام القرآن.
(3) قال القرطبى: «وكرها» ـ بضم الكاف، قراءة حمزة، والكسائى، والباقون بالفتح، وهما لغتان». 2/ 1665 الجامع لأحكام القرآن.
(4) قال في المختار، مادة (ع ض ل) : «وعضل أيّمه» : منعها من التزويج من باب «ضرب، ونصر» .