يقرأ ـ بضم الجيم، وسكون الباء ـ مخففا فيهما، وبتشديد الباء.
ويقرأ ـ بكسر الجيم، والباء ـ مشددا، ومخففا.
ويقرأ ـ بكسر الجيم، وفتح الباء مخففا ـ واحدتها: «جبلة» مثل «كسرة. وكسر» ،
ويقرأ ـ بضم الجيم، وفتح الباء ـ مخففا، مثل «ظلمة، وظلم» وكل ذلك لغات.
ويقرأ «جيلا» ـ بياء، مكان الباء ـ والجيل: القبيل من الناس» (1)
32 ـ قوله تعالى: (تَكُونُوا تَعْقِلُونَ) :
يقرأ فيها ـ بالتاء، والياء ـ وهما ظاهران (2)
33 ـ قوله تعالى: (نَخْتِمُ) :
يقرأ ـ بضم الياء، وفتح التاء ـ على ما لم يسمّ فاعله (3)
34 ـ قوله تعالى: (وَتُكَلِّمُنا، وَتَشْهَدُ) :
يقرأ ـ بزيادة لام فيهما ـ وبنصب الفعلين.
فعلى هذا: يجوز أن تكون الواو زائدة، ويجوز أن يكون التقدير: ولتكلمنا .. ختمنا على أفواههم.
ومثله قوله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ) (4) ولتكملوا فعلنا ذلك.
(1) قال أبو البقاء: «جبلا» فيه قراءات كثيرة، كلها لغات، بمعنى واحد».
2/ 1085 التبيان،. وانظر 2/ 216 المحتسب وانظر البحر المحيط 7/ 2343 344. فقد سجل أبو حيان جميع القراءات وقال ابن خالويه: «وفيه لغات سوى القراءة «جبل وجبلا، وجبلا، وجبلا، وجبال، وجبلا، وجبلا، وجبلا، وجبالا، وجبالا .... » 126 شواذ ابن خالويه.
(2) انظر 7/ 344 البحر المحيط.
(3) انظر 4/ 24 الكشاف.
(4) من الآية 185 من سورة البقرة.