فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقرأ ـ بالتاء، مفتوحة، وبكسر التاء الثانية، «نعمته» ـ بالرفع ـ على أنه الفاعل، يقال «أتّمت النعمة» .
ويقرأ كذلك، إلا أن «نعمته» ـ بالنّصب.
والوجه فيه: أن «تمّ» يستعمل لازما، ومتعديا، فعلى هذا: يكون الفاعل ـ هنا ـ مضمرا، أى: كذلك تتمّ هذه الأشياء، من البيوت، والظلال نعمته أى: تكملها (1) .
37 ـ قوله تعالى: (تُسْلِمُونَ) :
يقرأ ـ بفتح التاء، واللام ـ أى: تسلمون من العذاب.
38 ـ قوله تعالى: (باقٍ) :
يقرأ ـ بالياء ـ في الوصل، مع التنوين: تحذف الياء، بلا خلاف، إلا أنه أجرى الوصل مجرى الوقف؛ ليبين الأصل.
39 ـ قوله تعالى: (بَشَرٌ لِسانُ) :
يقرأ ـ في المشهور ـ بتنوين «بشر» و «لسان» بغير ألف ولام ـ فعلى هذا:
يكون «الّذى» في موضع جر بالإضافة (2) .
(1) قال أبو حيان:
«وقرأ ابن عباس «تتم» بتاء مفتوحة، «نعمته» بالرفع: أسند التمام إليها اتساعا، وعنه نعمه جمعا ... » 5/ 524 البحر المحيط.
(2) قال أبو البقاء:
القراءة المشهورة إضافة «لسان» إلى «الذى» ، وخبره أعجمى.
وقرئ في الشاذ: اللسان، الذى بالألف، واللام، والذى نعت، والوقف بكل حال على «بشر» .
وفى المحتسب: «ومن ذلك قراءة الحسن «بشر اللسان الذى يلحدون إليه» بألف، ولام ..
«ليس قوله «اللسان الذى يلحدون إليه أعجمى جملة في موضع صفة «بشر» ألا تراها خالية من ضميره، وكذلك ـ أيضا ـ هى خالية منه في قراءة الجماعة ( «بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌ) ، ولأن المعنى ـ أيضا ـ ليس على كونها وصفا ... » 2/ 12.